ظهر واضحاً لكل محلل فني أن وقوف اللاعبين السعوديين أثناء الضربات الثابتة سواء الضربات الركنية أو الضربات خارج المنطقة لا تتسم بالعقلانية أو التمركز السليم. ولابد أن يقف المدافع ويضع المهاجم في قبضته، ولابد أن يقف المدافع وهو يرى الكرة واللاعب، ولابد أيضاً من أن يتم الضغط على الخصم وقت وصول الكرة إليه، لكن كل هذا لم يخطر ببال مدافعي الأخضر، حيث اعتمد المدافعون على الرقابة بالعين في المنطقة الخطرة أمام المرمى.
كما كان لعدم الضغط على الخصم المتقدم بالكرة فرصة لمنتخب أوكرانيا لإحراز الهدف الثاني، وتم تسجيله من تسديدة بعيدة المدى في حراسة المدافعين.
كما أن ضعف اللياقة أو فقدان اللياقة البدنية أدى إلى انخفاض اللياقة الذهنية ثم عدم تنفيذ الواجبات الخططية.
أما بالنسبة للفريق التونسي بعد أن تقدم في الدقيقة 8 وصمد حتى الدقيقة 71 وبعد فقدان اللياقة الذهنية حصل الانهيار فكانت 3 أهداف اسبانية.