أجمع أغلب لاعبي المنتخب التونسي لكرة القدم على أن ساعة الحقيقة ستدق أمامهم خلال المباراة الثالثة الحاسمة ضد أوكرانيا الجمعة المقبل ضمن منافسات المجموعة الثامنة من نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة في ألمانيا حتى التاسع من يوليو المقبل.

وشدد حارس المرمى علي بومنيجل على ضرورة الفوز على أوكرانيا لضمان التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى في التاريخ وتتويج جهود الجيل الذهبي للمنتخب الحالي بتخطي الدور الأول بعدما منحوا الكرة التونسية لقبها القاري قبل عامين.

وقال بومنيجل في تصريح لوكالة فرانس برس: »جئنا إلى ألمانيا من أجل هدف واحد هو التأهل إلى الدور الثاني ويجب أن نحققه. قدمنا مباراة سيئة امام السعودية وسقطنا في فخ التعادل لكننا لعبنا بطريقة رائعة أمام الاسبان ونجحنا في كبح جماحهم حتى الدقائق العشرين الأخيرة، ولولا خبرتهم لخرجنا فائزين«.

وأضاف »سنستخلص العبر من مباراة (الأمس )حتى نكون عند الموعد في المباراة الأخيرة ضد أوكرانيا. سنسعى إلى الفوز وإذا لعبنا بالروح القتالية ذاتها التي واجهنا بها اسبانيا فأنا متأكد من كسب النقاط الثلاث التي ستخطو بنا إلى الدور الثاني«.

وتحتاج تونس إلى الفوز على أوكرانيا لبلوغ الدور الثاني بعدما تجمد رصيدها عند نقطة واحدة من تعادل مع السعودية 2-2 وخسارة أمام اسبانيا 1-3.

من جهته، أكد المدافع انيس العياري أن المنتخب التونسي »دفع ثمن عدم التركيز في الدقائق الأخيرة«، مضيفا »ضغطت اسبانيا طيلة المباراة ونجحنا في فرملتها لكننا فقدنا التركيز في الدقائق الأخيرة«.

وتابع »ليس أمامنا الآن إلا خيار الفوز على أوكرانيا ولا أعتقد بأننا سنتخاذل لتحقيق ذلك، وراءنا جمهور كبير يجب أن ندخل الفرحة إلى قلبه«.

أما المدافع كريم حقي فقال »قدمنا مباراة جيدة أمام منتخب اسباني كبير«، مضيفا »أظهرنا تضامنا كبيرا وقتالية رائعة خلافا لمباراتنا مع السعودية«.

وتابع »أمامنا الآن مباراة حاسمة ضد أوكرانيا والفوز وحده سيمنحنا التأهل التاريخي إلى الدور الثاني وهذا ما سنركز عليه«. وشدد قيس الغضبان على عدم فقدان الأمل وقال »أعتقد بأننا قدمنا مباراة أفضل من الأولى، لقد تطور مستوانا، وبعد مباراة رائعة ضد اسبانيا سنقدم مباراة أروع ضد أوكرانيا«.

وأعرب الغضبان عن أمله في تعافي سيلفا دوس سانتوس من الإصابة، وقال »إننا في أمس الحاجة إليه لأنه هداف من الطراز الرفيع«، مضيفا »هذا لا يعني بان باقي اللاعبين ليسوا في مستواهم أو لا يستطيعون إحداث الفارق لكننا اعتدنا على مشاركته إلى جانب الجزيري وهما يشكلان سندا كبيرا لخط الهجوم«.

وشاطر المدافع راضي الجعايدي زملاءه الرأي بقوله »سنلعب الكل من اجل الكل لأن الهجوم هو الوحيد الذي سيقودنا الى تحقيق الفوز«.

وأضاف »المنتخب الأوكراني قوي جدا ولا يستهان به وبمهاجميه في مقدمتهم اندري شفتشنكو واندري فورونين، بيد أن المباراة الأخيرة لها حساباتها خصوصا وان أوكرانيا يكفيها التعادل لتخطي الدور الاول، وسنحاول استغلال هذا العامل في صالحنا لانتزاع الفوز وتحقيق أماني الشعب التونسي بأكمله وحتى تكون القارة السمراء حاضرة في الدور الثاني«.