عاش جمهور الكرة الإماراتي ليلة حزينة بعد الهزيمة القاسية التي نالها المنتخب السعودي الشقيق، خاصة وان أعطى الجمهور الإماراتي حلماً بإنجازه للصعود لدور الستة عشر بعد الأداء الرائع أمام شقيقه التونسي. «البيان الرياضي» رصد ردود الفعل الحزينة من خلال اللقاءات التالية:

أكد أحمد حسن (بوراشد) بالقوات المسلحة بأن الأداء الذي قدمه المنتخب الأوكراني أمام المنتخب السعودي كان أشبه بخدعة للسعوديين مقارنة بأداء الأوكرانيين في مباراتهم الأولى أمام اسبانيا والتي انهزموا فيها بأربعة أهداف نظيفة وقال بوراشد بأن المنتخب السعودي لم يقدم نصف مستواه الذي قدمه أمام المنتخب التونسي وأنهم دخلوا اللقاء وهم على ثقة بتقديم نتيجة إيجابيه إلا أن المنتخب السعودي خيب ظن جماهيره التي كانت تنظر منه أداء أفضل من ذلك.

وأشار احمد حسن بأن المنتخب التونسي أثبت للجميع أنه منتخب لشوط واحد، فبعد أن كان متقدما في الشوط الأول لم يستطع الحفاظ على تقدمه في آخر ثلث ساعة من المباراة وأن الخبرة لعبت دورها في اللقاء وأضاف بوراشد أن الضغط النفسي في آخر ثلث ساعة من اللقاء كان واضحا على التوانسة حيث حصل لاعبوها على أربعة إنذارات ولم يستطيعوا الحفاظ على تقدمهم وانهزموا بثلاثية أسبانية.

وأوضح أحمد حسن بأن الفرصة مازالت قائمة لأحد المنتخبين العربيين في التأهل الدور الثاني ولكن بشر ط فوز أحداهما في اللقاء الأخيرة لهما في المجموعة.

الخبرة تكسب

أوضح بدر العبدولي موظف بإحدى البنوك أن خبرة لاعبي المنتخبين الأوكراني والأسباني لعبت دورها في لقاءاتهما مع المنتخبين العربيين السعودي والتونسي.

فأشار العبدولي بأن أداء المنتخب السعودي كان أداء طبيعيا وعاديا خلال اللقاء وأنه تأثر بأرضية الملعب المبتلة وأن المنتخب الأوكراني دخل اللقاء وعينه على نقاط المباراة الثلاثة وخاصة أنه يريد التعويض بعد خسارته القاسية في اللقاء الأول أمام المنتخب الإسباني وكانت عزيمة لاعبيه واضحة على أدائهم بينما افتقد السعوديون الثقة وخاصة بعد استقبال مرماهم لهدفين في الشوط الثاني.

وأضاف بدر العبدولي بأن المباراة الثانية لم تكن أفضل عن سابقتها والتي جمعت بين المنتخب التونسي والمنتخب الإسباني حيث كان من المتوقع فوز الأسبان قبل بداية اللقاء ولكن التوانسه فاجأوا الجميع وسجلوا هدفا افرح العرب قرابة ساعة كاملة ولكن ضحك الأسبان على التونسيين في الأخير وخذل المنتخب التونسي للعرب والذي كان أقرب للفوز في اللقاء.

وعن فرصة المنتخبين العربيين في لقاءهما القادمين فأوضح بدر العبدولي بأن ليس أمام السعوديين والتونسيين في لقائيهما القادمين إلا الفوز لضمان التأهل إلى الدور الثاني رغم أن مهمتهما صعبة للغاية في تجاوز المنتخبين الأوكراني والإسباني اللذين يملكان فرصة أكبر للتأهل.

يوم أسود

وأشار محمد العوضي مهندس بالبلدية بأن خسارة المنتخبين السعودي والتونسي في لقائهما أمام المنتخبين الأوكراني والإسباني يعتبر يوما اسودا للكرة العربية في المونديال واثبتا بأن الكرة العربية الأضعف في المنافسات العالمية وقال : لم يقدم المنتخبان العربيان الأداء الذي كان المتوقع أن يظهروا به خلال اللقاء.

فالمنتخب السعودي أعاد إلى الأذهان أداء لاعبيه في المونديال الأخير بكوريا واليابان وأنهم لم يستوعبوا الدرس من الخسائر الثقيلة والذي كان آخرها في لقائهما أمام أوكرانيا، وأن مدرب المنتخب السعودي باكيتا لم يتعامل مع المباراة بالشكل الجيد وكأنه دخل اللقاء ويعتبر نفسه فائزا، ولم يكن الحال أفضل عند مدرب المنتخب التونسي روجيه لومير الذي لم يغير في أداء لاعبيه الذين يقدمون شوطا ويتركون الشوط الثاني والمهم للمنتخب الآخر ولم يستوعب المدرب الدرس من لقاء منتخبه في لقائه الأول في المونديال.

وأوضح العوضي بأن فرصة المنتخب التونسي أفضل من المنتخب السعودي في التأهل للدور الثاني وقال: إن المنتخب التونسي سيلعب مع المنتخب الأوكراني الذي يعتبر من المنتخبات العادية في المستوى عكس المنتخب السعودي الذي سيواجه المنتخب الإسباني الذي يعتبر من أفضل المنتخبات التي تؤدي مستوى جيدا في بطولة كأس العالم حتى هذه اللحظة.

تأهلهما شبه مستحيل

أما محمد الحوسني، أخصائي اجتماعي، فأوضح بأن تأهل المنتخبين العربيين السعودي والتونسي للدور الثاني أصبح شبه مستحيل في ظل أدائهما الباهت وقال: أن أداء المنتخب السعودي في لقائه أمام المنتخب الأوكراني محير مقارنة بالظهور الأول للسعودية في المونديال والذي قدم لقاءأكثر من ممتاز أما المنتخب التونسي فالمدرب لم يعرف كيف يتعامل مع المباراة ولم يستفد من الضغط النفسي للاعبي أوكرانيا الذين دخلوا لقاء السعودية بعد خسارتهم في اللقاء الأول لهم أمام أسبانيا بأربعة أهداف نظيفة.

وأضاف الحوسني بأن المنتخب التونسي لم يكن أفضل حالا من شقيقه السعودي فقد تابع مستواه السيئ وخاصة في الشوط الثاني الذي يشهد تدنيا في مستوى لاعبيه وان المدرب لا يعرف كيف يتعامل مع المباريات التي يخوضها.

وأوضح محمد الحوسني في ظل معطيات الجولتين السابقتين للمجموعة الثامنة فإن تأهل تونس والسعودية أصبح شبه مستحيل في ظل المستوى الذي قدماه وأن تأهلهما أصبح بأيديهما وليس أمامهم سوى الفوز في اللقاء القبل.

الخسارة ليست النهاية

وأكدت أمل الطنيجي (طبيبة) بأن المنتخبين العربيين السعودي والتونسي لم يقدما المستوى المتوقع أن يظهروا به اللاعبون خلال لقائهما أمام المنتخبين الأوكراني والتونسي وقالت: أن المنتخب السعودي واجه منتخبا قويا ويعتبر من أفضل المنتخبات الأوروبية, وفي الجانب الآخر لم يقدم لاعبو السعودية المستوى المتوقع منهم.

وأضافت أمل الطنيجي بأن حال المنتخب التونسي ظل على ماهو عليه ولم يستفد المدرب واللاعبون من أخطائهما في اللقاء الأول وكانت النهاية الخسارة القاسية أمام أسبانيا في آخر عشرين دقيقة من المباراة.

وأوضحت أمل بأن خسارة المنتخبين العربيين ليست نهاية المطاف وان تأهل احدهما للدور الثاني ليس مستحيلا في لعبة كرة القدم وأن المنتخبين التونسي والسعودي قادران على تقديم نتيجة إيجابية في لقائهما الأخير أمام المنتخبين الأوكراني والإسباني وأن يعيدا البسمة للجمهور العربي من جديد.