قال لاعبو ساحل العاج انه (سيحاربون) من اجل الفوز على صربيا ومونتنيغرو في آخر مبارياتهم في المجموعة الثالثة التي حجز تذاكر التأهل فيها كل من هولندا و الأرجنتين.
الفوز بات أمل المنتخبات التي خرجت من السباق نحو بطاقات التأهل الى الدور الثاني لكي تحفظ ماء الوجه قدر الامكان فيما يحاول مدربون آخرون وداع منتخباتهم بفوز كما هو حال هنري ميشيل والتي ستكون آخر مبارياته مع المنتخب الايفوري قبل ان ينتهي عقده مع اتحاد ساحل العاج.
بعد خسارتين لكل منهما فان ساحل العاج و صربيا ومونتنيغرو قد حجزا تذاكر السفر للعودة ولن تؤثر نتيجة المباراة باي حال من الاحوال على شكل البطولة ( كلانا لايريد المغادرة خالي الوفاض , كلانا يتوق للفوز والعوده الى دياره وفي يديه النقاط ) كما يقول لاعب خط الوسط الايفوري جيليس يابي يابوه .
من جانبه قال المهاجم بكاري كونيه : العودة بدون نقاط برغم كل الموهبة التي يمتلكها الفريق سيكون امرا مخيبا للامال لمنتخبات مثل توغو او ساحل العاج او غيرها وحتى صربيا ومونتنيغرو فان كأس العالم تمثل متنفسا للحصول على عقود تخرجهم من مستواهم المادي الحالي حيث يقول يابي يابوه ( نعم , كأس العالم فرصة لعرض قدراتنا , لكن مسالة العقود تأتي في المركز الثاني من حيث الاهتمام بعد المنتخب والبلد , ولكن لايمكنني ان اقول اننا لانفكر في ذلك ).
هنري ميشيل مدرب المنتخب الايفوري قال انه سيعطي فرصة للاعبين الذين لم يفوزوا بمثل هذه الفرصة بعد في الوقت الذي سيغيب فيه ديديه دروغوبا عن المباراة الذي تلقى بطاقته الصفراء الثانية على التوالي ( انه ليس في قمة لياقته لا البدنية ولا الذهنية , من الواضح ان آماله قد خابت مرة اخرى ) بحسب ميشيل الذي قدم منتخبه اقوى العروض في مجموعة الموت ولكنه لم يحظ بفرصة التأهل.
ورفض ميشيل التعامل مع صربيا على انها المنتخب الذي تلقى ستة اهداف قائلا ( هناك جو غير جيد في المنتخب تستطيع ان تحس ذلك على الملعب , ولكن مهما يكن سيدخلون مباراتنا من اجل الفوز ).
ميشيل فيما يبدو بات قريبا من الغياب عن التاريخ الكروي لساحل العاج خصوصا وان الاتحاد الايفوري لكرة القدم لم يطلب مني الموافقة على التمديد , لذلك فان الامر بالنسبة لي انتهى عند حد المباراة مع صربيا.
وحول وجهته التالية وان كانت افريقية قال ميشيل : لقد قدمت الكثير للكرة الافريقية
وحول اداء المنتخب الايفوري في المونديال قال ميشيل ( كان من الممكن ان نقدم ما هو افضل ولكن الامور انقلبت رأسا على عقب , لكن هناك امل دائما للمستقبل ) ولكن الحكام كان دورهم اكبر من مجرد تحكيم مباراة ( إنها كأس العالم مصنوعة من الندم, خصوصا حينما يتعلق الامر بالتحكيم, لقد شاهدت المباراة امام هولندا مرة اخرى الليلة الماضية ورأيت اخطاء فادحة في التحكيم ) مضيفا ( لقد تأثرت لانني وجدت ان الحكام يحابون المنتخبات الكبيرة على حساب المنتخبات الصغيرة ).