أكدت ألمانيا بما لا يترك مجالا للشك بأنها لن تدع اللقب يفلت منها على أرضها بتحقيقها فوزها الثالث على التوالي وجاء بسهولة تامة على حساب الاكوادور 3 ــ صفر أمس في برلين في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى ضمن الدور الأول لكأس العالم الثامنة عشرة في كرة القدم التي تستمر حتى التاسع من يوليو المقبل. وسجل ميروسلاف كلوزه (4 و44) ولوكاس بودولسكي (57) الأهداف.

وكان المنتخبان ضمنا تأهلهما إلى الدور الثاني من الجولة الثانية، لكن ألمانيا حصدت العلامة كاملة في الدور الاول رافعة رصيدها إلى تسع نقاط بعد ان كانت فازت في مباراتيها الأوليتين على كوستاريكا 4-2 وبولندا 1-صفر، فيما بقيت الاكوادور على نقاطها الست السابقة من فوزين على بولندا 2-صفر وكوستاريكا 3-صفر.

وتلتقي ألمانيا، وصيفة بطل مونديال 2002، في الدور الثاني مع ثاني المجموعة الثانية، فيما تلعب الإكوادور مع أول المجموعة الثانية.

وتضم المجموعة الثانية انجلترا (6 نقاط) والسويد (4) وترينيداد وتوباغو (1) والباراغواي (من دون نقاط)، وأقيمت الجولة الثالثة فيها أمس حيث التقت انجلترا مع السويد، وترينيداد وتوباغو مع الباراغواي. يذكر ان ألمانيا خسرت نهائي النسخة الماضية امام البرازيل صفر-2.

بكرت ألمانيا في التسجيل وتحديدا في الدقيقة الرابعة اثر كرة وصلت إلى بير ميرتيساكر من الجهة اليسرى فحولها إلى الجهة المقابلة حيث يوجد باستيان شفايستايغر الذي حضرها بدوره إلى كلوزه فوضعها في الزاوية اليمنى للمرمى.

وكان بامكان اصحاب الارض اضافة المزيد من الاهداف لانهم تابعوا ضغطهم وكان الافضل انتشارا والاكثر حصولا على الفرص، ومن احداها وصلت كرة من الجهة اليسرى لبيرند شنايدر الذي سددها بلمسة واحدة لكنها علت العارضة (19).

وغابت الخطورة عن العاب المنتخب الإكوادوري خلافا لما قدمه في مباراتيه الأوليتين، بينما بقي الألمان على إيقاعهم وكاد كلوزه يهز الشباك مرة ثانية عندما تلقى كرة عالية على حدود المنطقة فتابعها بلمسة واحدة عالية عن المرمى (34).

وتحرك المنتخب الإكوادوري في الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول، وكانت ابرز محاولاته عبر كرة قوية سددها ايفان كافييديس فوق المرمى (38).

لكن المنتخب الألماني حسم النتيجة بنسبة كبيرة في شوطها الأول بتسجيله الهدف الثاني قبل دقيقة واحدة من نهايته عندما مرر مايكل بالاك كرة رائعة "لوب" خلف المدافعين إلى كلوزه الذي تخطى الحارس ثم وضعها في المرمى الخالي بسهولة.

والهدف هو الرابع لكلوزه في النهائيات الحالية حتى الآن فانتزع صدارة ترتيب الهدافين من الاسباني فرناندو توريس حيث كان سجل هدفين في مرمى كوستاريكا في المباراة الأولى (4-2).

كما انه الهدف التاسع له في نهائيات كأس العالم حيث كان سجل خمسة أهداف في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، أربعة في مرمى السعودية (8-صفر)، وهدف في مرمى الكاميرون (2-صفر).

حاول لاعبو الإكوادور المبادرة إلى الهجوم في بداية الشوط الثاني سعيا إلى تسجيل هدف يرفع معنوياتهم فكانت كرة قوية من ادوين تينوريو ابعدها الحارس ينز ليمان إلى ركلة ركنية (49).

وانطلق المنتخب الألماني بهجمة من الجهة اليسرى وصلت منها الكرة إلى بودولسكي الذي تابعها بيسراه فمرت قريبة جدا من القائم الأيسر (54)، ثم أطلق ايديسون منديز كرة قوية من نحو ثلاثين مترا تصدى لها ليمان (55).

لكن الهدف الألماني الثالث لم يتأخر، فمن هجمة مرتدة انطلق شنايدر بالكرة من الجهة اليمنى ومررها إلى بودولسكي الذي زرعها في الزاوية اليمنى للمرمى (57).

وكاد بودولسكي يضيف الهدف الرابع بعد اقل من دقيقتين اثر انطلاقة مماثلة لكنه تلقى الكرة هذه المرة من كلوزه إلا أن الحارس نجح في ايقافها.

واراح مدرب المنتخب الالماني يورغن كلينسمان مهاجمه كلوزه ودفع باوليفر نوفيل بدلا منه بعد ان ضمن النتيجة.

واعتمد الإكوادوريون على التسديد من بعيد أو عبر الكرات الثابتة لتهديد مرمى ألمانيا إذ عجزوا تماما عن تنظيم هجماتهم نظرا للسيطرة التامة للألمان على جميع ارجاء الملعب.

وانبرى منديز لتنفيذ ركلة حرة فوضع الكرة مباشرة فوق المرمى (72)، رد عليه بالاك بقذيفة من نحو ثلاثين مترا علت العارضة بقليل ايضا (77). وأوقف الحارس الإكوادوري كريستيان مورا على دفعتين مفعول كرة قوية ايضا من بالاك (88).