* فشل منتخبا السعودية وتونس في تحقيق نتيجتين مُرضيتين وليس فوزين ملفتين يثبتان بهما وجود الكرة العربية كقوة مؤثرة في هذا المونديال وقدرتهما على اجتياز منتخبين اوروبيين لم ينافسا من قبل على الوصول الى المباراة النهائية ناهيك عن احراز البطولة؟

* فقد خسرا مباراتيهما الثانية امام اوكرانيا.. (صفر/4) و(1/3) امام اسبانيا، ليتضاءل أملهما في التأهل الى الدور الثاني إلا إذا حدثت معجزة لأحدهما، ففي حالة فوزهما في اليوم الختامي، فيتعادلان في النقاط الأربعة وتخرج اوكرانيا.. ويبقى فارق الأهداف بينهما هو الذي سيحدد من الذي سيصطحب اسبانيا التي تأهلت مسبقاً.

* يكاد الوضع النهائي من الصعوبة بمكان ولكن في كرة القدم ليس هناك مستحيل، فها هي اوكرانيا التي انهزمت شر هزيمة في البداية أمام اسبانيا بالأربعة النظيفة لم تيأس او تندب حظها بل استنهضت همتها وكشّرت عن أنيابها الحقيقية امام السعودية وعوضتها بنفس النتيجة!

* خيبة أمل كبرى أصابت الجماهير العربية من الخليج إلى المحيط التي كُتب عليها ان تتلقى الصدمة تلو الصدمة لتزداد أحزانها التي كان من المتوقع ان يزيلها نصر كروي واحد ينسيها همومها وما أكثرها في هذا الزمن!

* لقد عزا مدرب المنتخب السعودي ماركوس باكيتا خسارة فريقه الثقيلة الى هطول الأمطار الغزيرة مما أثقل ذلك أقدام لاعبيه الذين لم يكن باستطاعتهم الاستمرار في اللعب على أرضية مبتلة وزلقة.. مشيراً الى ان الامطار لا تسقط في المملكة العربية السعودية، فلاعبوه غير معتادين على اللعب في مثل هذه الاجواء!

* مبرر يريد به حفظ ماء وجهه ويقلّل من حدّة الانتقادات التي وجهت اليه بعدم وضعه الطريقة التي يلعب بها إذا ما هطلت أمطار وفشله في قيادة الفريق في هذه النهائيات!

* والسؤال المنطقي.. لماذا لم تؤثر هذه الأمطار الغزيرة في الأوكران؟! ولماذا كسبوا بالأربعة؟

كلمات لها إيقاع

* أنقذت عودة المدرب اتوبفيستر مواطنه الألماني شايفر مدرب الأهلي من مغامرة تحمله قيادة منتخب توغو في ظل مشاكله المادية، أنقذته من فشل كان سيخصم من رصيده التدريبي الجيد!

* عذر أقبح من الذنب، هذا ما حاول المتحدث الرسمي باسم المنتخب الغاني تبرير فعلة لاعبه بانتسيل المستهجنة برفع العلم الاسرائيلي، قوله انه كان يريد توجيه رسالة خاصة إلى أنصار ناديه في تل أبيب!

* إذا صدقناه فلماذا لم يرفع علم ناديه؟

* منتهى السذاجة ايضاً.

kamaltaha@albayan.ae