مشاهدة مباريات كأس العالم هدف يسعي اليه الكثير من جمهور رأس الخيمة واستخدام كافة الطرق والترتيبات لتحقيق هذا الهدف الممتع فإذا كان البعض اعتمد على الاشتراكات الجماعية في المجالس والبيوت فإن البعض الاخر فضل الذهاب الى المقاهي لمشاهدة المباريات والاستمتاع في جو كروي يعيشه الحضور لذلك يكون الذهاب مبكرا في مقاهي رأس الخيمة لمتابعة المباريات لاسيما القوية والفرق الكبيرة.
وانتهز بعض اصحاب المقاهي الفرصة في ذلك لزيادة في الاسعار وتقديم الخدمات المختلفة لاسيما المشروبات والشيشة واختلفت هذه المقاهي فيما بينها حول الطريقة الى تحقيق الكسب المادي بينما التزمت بعض المقاهي بالاسعار السابقة قبل بدء مباريات كأس العالم.
وهذا قاد الى اقبال كبير من الجمهور للحضور الى هذه المقاهي تحديدا ويحدثنا طارق زين العابدين المسؤول عن مقهى السوالف برأس الخيمة ان الهدف من افتتاح المقهى تحقيق الفائدة المادية بلاشك كمشروع ولكن لا يتم ذلك الا من خلال تقديم الخدمات المناسبة والتي تكفل الارتياح للزبائن.
وهذا قبل كل شيء ولا نستغل مباريات كأس العالم لتحقيق مكاسب مادية وزيادة الاسعار على حساب الزبائن لان ما يهمنا توفير الاجواء المناسبة لمشاهدة الزبائن للمباريات بارتياح ومتعة مع توفير كافة الخدمات التي يطلبها الزبائن سواء المشروبات المختلفة او غيرها واضاف زين العابدين ان زبائن متابعي المباريات هم نفس الزبائن قبل كأس العالم وهم ايضا الزبائن بعد انتهاء كأس العالم ونعرفهم جيدا مع انضمام زبائن جدد فنحن نكسب هؤلاء الزبائن على طول وباستمرار وليس لوجود هذا الحدث.
وقال خالد من مقهى ليالي لبنان ان المقهى لم يفرض اية رسوم او زيادة في الاسعار لان زبائن المقهي معروفون وهم زبائن قبل كأس العالم وما يهم هو تقديم افضل الخدمات اليهم في اجواء مريحة.
بينما ذكر احد مدير الصالات للألعاب فضل عدم ذكر اسمه بأنه تم فرض رسوم دخول للصالة مقابل 5 دراهم لكل شخص لمتابعة مباريات كأس العالم بينما اسعار المشروبات والمأكولات والالعاب ايضا ظلت كالسابق.
واشار الى ان الصالة مشروع تجاري الهدف منه تحقيق الربح المناسب وليس المبالغة بالطبع وهذا حق لكل مقهى او صالة ورغم ذلك هناك اقبال جيد لمشاهدة المباريات خاصة وان الاجواء في الصالة مريحة وكذلك وجود شاشة كبيرة مضيفا ان فرض رسوم دخول الـ 5 دراهم ليست مبالغة فيها وهناك تجاوب من الجمهور في ذلك.
رأس الخيمة ـ «البيان الرياضي»:
