مهما كانت نتيجة هذه المباراة فان ترينيداد وتوباغو يكفيها انها اصبحت تدخل اهم حسابات المجموعة التي تلعب فيها رغم مشاركتها الاولى في المونديال, والدليل على ذلك الاداء البطولي لترينيداد في المباراة امام كل من السويد وانجلترا على التوالي في المجموعة الثانية من منافسات كأس العالم.

ترينيداد التي لايتعدى شعبها المليون مازالت تقلق حوالي 9 ملايين نسمة ومنهم (603 ألف و 108) من العاملين في كرة القدم في السويد من لاعبين ولاعبات واداريين بالاضافة الى الكوادر التحكيمية حيث ان خسارة السويد امام انجلترا وفوز ترينيداد على الباراغواي سيعني الاحتكام الى فارق الاهداف بين السويد وترينيداد.

وتجاه حسابات الارقام هذه يظل كابتن المنتخب الترينيدادي دوايت يورك متفائلا (انا متأكد ان انجلترا سوف تقوم بذلك وتفوز على السويد من اجلنا , اما نحن فعلينا ان ننهي الواجب من جانبنا على حساب الباراغواي )مضيفا ( نحن نسألهم ان يصنعوا لنا معروفا , ولكن الاهم من ذلك كله ان نمنح انفسنا الفرصة , الناس لايؤمنون اننا سننجح في ذلك , ومن هنا علينا ان نهزمهم جميعا).

المدرب ليو بنهاكر سوف يستعيد حارسه كيفيم جاك الذي غاب عن اول مباراتين للمنتخب بسبب الاصابة , كما يعود المدافع افري جون الى اللعب بعد ان امضى عقوبة الابعاد لمباراة بعد ان تلقى البطاقة الحمراء في المباراة امام السويد فيما سيغيب المدافع سيد غاري بعد ان اصيب في ساقه في المباراة امام انجلترا.

الباراغواي ليس لديها شئ تدافع عنه بعد خسارتين متتاليتين بهدف دون مقابل بعد ان فشلت في ترجمة سيطرتها على الكرة الى اهداف وهو ما يجب ان تعمل عليه في المستقبل.

والمدرب انابيل ريز سيشرك روكي سانتا كروز (يلعب في نادي بايرن موينخ الالماني ) رغم ان الاخير لم يتعاف كليا وبالتالي سيشكل ثنائيا خطرا مع نيلسون هايدو فالديز (لاعب فردر بريمن الالماني ) بعد ان كان الاخير يغرد وحيدا.

أما رويز سيحاول انهاء مسيرته مع منتخب الباراغواي بفوز مونديالي هو الاول في هذه البطولة رغم انه لم يحدد مستقبله مع المستديرة بعد , فيما سيخوض كابتن المنتخب الباراغوياني كارلوس غيمارا (35 عاما ) المباراة الدولية رقم 110 وهي الاخيرة بعد ان اكد اعتزاله اثر الخسارة التي تلقتها بلاده من السويد.

يضاف الى اعتزال غامارا، فان روبرت اكونا اعلن عن تقاعده ايضا بعد انتهاء البطولة الحالية (كان لدينا وقت جميل ومهم مع المنتخب الوطني خلال سنوات خلت , لاننا ساعدنا المنتخب للوصول الى 3 بطولات لكأس العالم, اعتقد انه حان الوقت لكي يعتمد المنتخب على وجوه جديدة حسب كلمات اكونا الذي اضاف لقد حان الوقت للوجوه الشابة.

من جانبه فان اعتزال غامارا ياتي لكي يركز على مشواره مع فريق بالميراس البرازيلي ( من الان ساواصل اللعب للنادي, لقد قررت ان اضع حدا لمسيرتي الدولية.

وخروج الباراغواي المبكر من المونديال اوجد اصواتا تطالب باقالة الاتحاد الباراغوياني بكرة القدم ومنهم الاسطورة الكروية الباراغويانية خوسيه لويس كلويفرت الذي دعا رئيس الاتحاد الباراغوياني للاستقالة قائلا: لا احد يستطيع ان يقول ان ما حصل للباراغواي هو مفاجأة.

لقد قلتها مرارا في السنوات الثلاثة الاخيرة, ان الاتحاد يقوم بدور بائس في مايخص بأمور المنتخب الوطني ) مضيفا رئيس الاتحاد اوسكار هاريسون مخطئ و مذنب في كل ما حصل , يجب عليه الاستقالة واعطاء رئاسة الاتحاد الى انيبال رويز المدرب الحالي لانه رجل فقير اعطى كل شئ من لاشئ )).

ولم يتردد في القول ( انا اشعر بالعار من اجل الباراغواي لان في بلادنا العديد من الخامات الجيدة ورغم لك لم نتمكن من ان نري ذلك للعالم بسبب اخطاء هولاء (في اشارة الى رئيس الاتحاد ) الناس الذين فعلوا كل شئ بصورة خاطئة).