خلال الجولة الاستطلاعية التي قام بها »البيان الرياضي« في أبوظبي على الأماكن التي يتم فيها عرض مباريات كأس العالم لكرة القدم سواء في الفنادق أو الأندية أو المقاهي والكافيتريات، تباينت الآراء حول الأسعار التي تفرضها تلك الأماكن على روادها من المشاهدين للمباريات.

ففي الفنادق ترتفع الأسعار في الغرف التي يرغب روادها في استخدام الخدمة، وهناك فنادق خصصت قاعات لعرض المباريات وفرضت رسم دخول لمشاهدة المباريات.

وكذلك الحال في المقاهي والكافيتريات فالبعض فيها يفرض رسوما على الكرسي لمشاهدة المباريات ويتفاوت ثمن إيجار الكرسي من مقهى إلى آخر فالبعض يحصل على 20 درهما والبعض الأخر يحصل على 15 درهما.

وهناك بعض المقاهي لا تفرض رسوما على المشاهدة إنما تزيد سعر المشروبات ليتراوح بين 5 إلى 10 دراهم على ثمن المشروب والقلة من المقاهي التي لا تتقاضى أية مبالغ نظير المشاهدة وخاصة بالنسبة لزبائن المقهى.

وفي لقاء مع بعض أصحاب المقاهي والرواد، يقول وسام الحبشي (صاحب مقهى) انه لا يتقاضى أية مبالغ من الرواد بالرغم من أنه دفع اشتراكا قدره 4500 درهم في الشهر نظير اشتراكه في القناة الفضائية التي أعطت حق الإشتراك لشركة واحدة في أبوظبي وبالرغم من أن لديه إشتراكا في نفس المحطة لطول العام.

ويواصل الحبشي قائلاً: إن عرض ثلاث مباريات في اليوم يعوض عدم تقاضيه رسوم جلوس من الرواد بزيادة عدد الطلبات.ويختتم الحبشي مشيراً إلى أن هناك مباريات يكون الإقبال على مشاهدتها كثيراً من الرواد خاصة مباريات منتخبات البرازيل أو الأرجنتين وإيطاليا ولقاء تونس والسعودية.

كما يزداد الإقبال دائماً في المباراتين الثانية والثالثة.أما بالنسبة للمقاهي التي يفرض أصحابها رسما على كرسي الجلوس يتفاوت سعره ما بين 10 و20 درهما بدون الطلبات.

يقول م. ع صاحب أحد المقاهي في منطقة الخالدية إنه دفع 1500 دولار نظير بث المباريات لرواده، ولذلك فإنه مضطر لفرض مبلغ مالي على رواد المقهى الراغبين في مشاهدة المباريات، ورسم الاشتراك ليس للمباراة الواحدة إنما للمباريات الثلاث بشرط استمرار الزبون في المقهى. أما إذا غادر الزبون وعاد يدفع رسم جلوس جديد.

مقاه تغامر ومعرضة للغرامة

و هناك من المقاهي المشتركة في الشبكة المحتكرة وتعرض لزبائنها بدون مقابل ومقاه تعرض المباريات بمقابل سواء بزيادة ثمن المشروبات أو بتحصيل رسم جلوس.

وهناك بعض المقاهي التي تقوم بعرض المباريات ببطاقات إشتراك شخصية منزلية وليس لها الحق في العرض للجماهير وهذه النوعية من المقاهي تغامر فإذا تم اكتشاف أمرها ستقوم بدفع غرامة مالية مقدارها عشرة آلاف درهم.

للضرورة أحكام

وباستطلاع آراء بعض رواد المقاهي حول عرض المباريات في المقاهي وما يدفعونه مقابل المشاهدة.. يقول محمد خليل انه يسكن في الخالدية ويحرص على مشاهدة المباريات في مقهى في منطقة بعيدة لكون المقاهي القريبة منه تعرض المباريات بمقابل مادي.. أما المقهى الذي يحضر إليه فيتحصل فقط على ثمن المشاريب العادية.

ويقول محمد إن للضرورة أحكامها لمغالاة الشركة المحتكرة لرسم الاشتراك لنقل المباريات. بالرغم من إشتراكه في المحطة طوال العام.ويتفق كل من فهد محمد وأحمد سيف ومحمد الفلاحي وأحمد عزالدين متولي مع محمد خليل في الرأي.

مؤنس برهان