استغل بعض المتخصصين الآسيويين في محلات الأطباق الهوائية والأجهزة الرقمية الإلكترونية برأس الخيمة خبرتهم الطويلة في هذا المجال، وسخروها لفك شفرة البث الفضائي لمباريات كأس العالم مقابل أسعار معقولة جلبت لهم الكثير من الزبائن ودرّت عليهم دخلاً جيداً.

ولجأ العديد من الزبائن عشاق المونديال إلى هذه الطريقة التي لا تكلفهم سوى مئتي درهم فقط، وتتطلب هذه الطريقة جهازاً رقمياً خاصاً تتم برمجته من قبل المختصين الآسيويين بطريقة احترافية لالتقاط بث القناة الألمانية، ويرتفع السعر قليلاً إذا كانت القناة المطلوبة تنتمي إلى إحدى شبكات الشركة المحتكرة لحقوق النقل الحصري للمباريات.

حيل وابتكارات هوس المونديال لم تتوقف عند هذا الحد، بل لجأ آخرون إلى فكرة أخرى لا تقل دهاء عن سابقتها عندما توصلوا إلى طريقة جديدة تجعلهم يشاهدون مباريات كأس العالم بالمجان، وتتلخص هذه الطريقة في توجيه اللاقط الهوائي العادي للتلفاز باتجاه تردد إحدى القنوات الأرضية لدولة مجاورة غير عربية والتي تقوم بنقل المباريات عبر البث الأرضي،

وللتغلب على مشكلة لغة التعليق استعان هؤلاء بأجهزة مذياع ليستمعوا من خلالها إلى وصف المعلقين العرب عبر أثير الشبكة المشترية لحقوق النقل الإذاعي والتلفزيوني، وقام أصحاب هذه الفكرة التي انتشرت وطبقها الكثيرون في رأس الخيمة خاصة من ذوي الدخل المحدود إلى وضع أجهزة المذياع بجانب أجهزة التلفاز لضمان الحصول على الصوت والصورة معاً وبدون مقابل، وحقاً كما يقولون فإن الحاجة هي أم الاختراع دائماً.

رأس الخيمة ــ وليد الشحي