* تتواصل الإثارة في مباريات كأس العالم لكرة القدم وتتجه أنظار العرب إلى مباراة المنتخب السعودي الشقيق أمام أوكرانيا في لقاء مصيري حاسم سيحدد موقف الأخضر بعد تعادله مع شقيقه التونسي الذي اعتبرته الأوساط المونديالية بأنه خسارة لأن هدف التعادل التونسي جاء في الوقت القاتل
ويبحث كلا الفريقين عن فرصة التعويض قبل نهاية هذه المرحلة والدخول إلى الدور الثاني والتي كشفت هوية الفرق المتأهلة بكأس العالم ونأمل من نسور قرطاج الوقوف بصلابة أمام القوة الاسبانية التي تألقت في الظهور الأول مما دعا الصحافة الإسبانية للتحدث عن إمكانية التتويج بلقب المونديال لأول مرة في التاريخ، وهذا من حقها،
فالكرة الإسبانية تطورت من خلال وجود المشاهير والنجوم وعمالقة اللعبة كمحترفين في كبرى الأندية صاحبة الإمكانيات المادية الضخمة.. وبما أن الحدث الكروي العالمي يفرض نفسه بقوة فإن هناك بعض الأحداث الدولية والعربية برزت في الساعات الأخيرة نتوقف عندها،
منها اكتشاف إن عضوا بالفيفا البوتسواني إسماعيل بهامجي عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» أعترف إنه قام ببيع بعض البطاقات المخصصة لمباريات المونديال مقابل ثلاثة أضعافها، فقد جردت لجنة الطوارئ برئاسة بلاتر المتهم من كافة المهام الموكلة إليه خلال مونديال ألمانيا وبالفعل طلب منه المغادرة وينتظر أن تصدر بحقه عقوبات إضافية في الطريق.
* وعربياً مازال المشهد المؤسف الذي شاهدناه في المقصورة الرئيسية وعلى الهواء مباشرة في نهائي كأس مصر بين الأهلي والزمالك والتي انتهت بالطبع أهلاوية كالعادة حيث لم يجد الشياطين المنافسة من الزمالك الذي يبدو إنه سيدخل النفق المظلم ما لم يجد من ينقذه
بسبب تصرفات رئيسه المستشار مرتضى منصور، فقد كانت مهزلة أخلاقية ضربت بالقيم عرض الحائط بعد المشاجرة التي شاهدناها في اللحظات التي توقفنا فيها عن متابعة كأس العالم لنرى المشهد الذي لا يليق بمكانة مصر الرائدة والتي تعلمنا منها الكثير..
فما حدث أمر محزن للغاية ومؤسف لما أصاب الرياضة المصرية من وجود البعض الذي لم يسئ لنفسه فقط وإنما أساء (للبلد) حيث رفع منصور حذاءه في وجه أمين صندوق الأهلي وأمام رئيس المجلس القومي للرياضة حسن صقر وهو نجم يد الزمالك الشهير قبل أن يتولى المسؤولية الجديدة
حيث قام الأخير بإيقاف مرتضى وتحويل أمره إلى الجمعية العمومية وقد تسببت حالة الهرج والمرج إلى تعطيل تسليم الكأس وبموجبه تم حرمان الزمالك من اللعب أمام نده التقليدي الأهلي في افتتاح بطولة كأس السوبر في يوليو المقبل بسبب رفض اللاعبين استلام ميداليات المركز الثاني.
* واستكمالاً لفضائح الكرة خلال منافسات المونديال هو التصرف الذي قام به المدافع الغاني جون بينتسيل بعد فوز بلاده على التشيك ،فقد فاجأ العالم بحمله العلم الإسرائيلي وتجاهل علم بلاده في تصرف عنصري أثار غضب كل العرب والأفارقة الذين كانوا متعاطفين مع الكرة الإفريقية، فالفضيحة تتمثل بأنه لم يرفع علم بلاده و رفع علم إسرائيل من منطلق إنه يلعب في الدوري هناك؟ والله من وراء القصد.