* حتى الآن لم تحدث «مفاجأة» واحدة تذكر في النتائج منذ انطلاقة مباريات نهائيات كأس العالم الدائرة رحاها حالياً في الملاعب الألمانية ناهيك عن مفاجآت!

* فالمنتخبات التقليدية الكبيرة الخبيرة باللعب في المونديال تحسبت للأمر إن لم تكن قد حصّنت متاريسها الدفاعية وعدم ترك مجريات الأمور للصدف، فقد عرفت طريقها للفوز وتأهل فيها مبكراً كل من ألمانيا وانجلترا والإكوادور..

ولحقت بها هولندا التي أقصت ساحل العاج بهدفين مقابل هدف، والأرجنتين التي سحِقت صربيا بسداسية بعد أن عزفت فرقة التانجو لحن الفوز بمشاركة أغلى لاعب شاب في العالم مطروح للبيع ميسي الذي صنع هدفين وسجل السادس قبل النهاية بدقيقتين.

* وقد انتظرته كل الجماهير في العالم لمشاهدة مستواه على الطبيعة إثر غيابه عن المباراة الأولى لفريقه أمام ساحل العاج، فلم يخذلها بل امتعها ببعض ما عنده وما زال يختزن الكثير لتقديمه في الأدوار التالية.

* وسيلحق الكبار الآخرون بمن سبقوهم في التأهل خلال هذا الأسبوع فيما سيخرج الذين كانوا مجرد «تكملة عدد»، ولولا الرئيس السابق البرازيلي جو هافيلانج الذي رفع سقف المتأهلين إلى النهائيات إلى «32» منتخباً في عهده لما وجد هؤلاء الضعاف مكاناً تحت شمس المونديال!!

* أقول لم تحدث «مفاجأة» حتى شبيهة بتلك التي حققتها السنغال بفوزها على فرنسا في افتتاح نهائيات 2002 بكوريا الجنوبية.. بهدفين مقابل هدف لأن المنتخب الألماني «المضيف» لم يكن في وضع ليسمح لنفسه بخسارة مباراته الأولى التي دشن بها الحدث الكبير أمام منتخب كوستاريكا فهزمة بأربعة أهداف مقابل هدفين.. ما اعتبر هذه النتيجة رقماً قياسياً في مباريات الافتتاح.

* المهم في القول أن القوى الإفريقية الكروية الحديثة متمثلة في ساحل العاج وانجولا وتوجو وغانا والتي حلت محل القوى التقليدية الخبيرة باللعب في المونديالات السابقة وهي الكاميرون ونيجيريا والمغرب والسنغال لم تكن بمقدورها الصمود منذ البداية.. فكان مصيرها الفشل المتوالي!

كلمات لها إيقاع

* في الشأن المحلي.. اقترب موعد انعقاد الجمعية العمومية لاتحاد الكرة المقرر له يوم 26 الجاري، وفي انشغال الجميع بالمونديال وسفر بعض الأعضاء في إجازة الصيف هل سيكتمل النصاب؟ نخشى أن يؤجل الاجتماع لأجل غير مسمى!

* وفي عهد التشفير التي تشهده بطولة كأس العالم، والتعليق المعّلب، والمجاملات افتقدنامعلقي اتحاد الاذاعات العربية الذين كانت لهم «شنة ورنة»!!.

kamaltaha@albayan.ae