أدري أو لا ادري.. هكذا وجدتني مأخوذاً إلى ميدان منتخب السامبا البرازيلية محباً ومشجعاً من رأسي إلى أخمص قدمي، بهذا الحال يلخص عبد الرحمن فاضل نجم وسط فريق الشباب الأول لكرة القدم، قصة حبه لمنتخب البرازيل مبررا تشجيعه للسحرة بروعة أدائهم ومهارة فنهم وجودة صناعتهم الكروية التي وحسب رأي (المتيم) فاضل،

لا تدانيها صناعة في كل أرجاء المعمورة وهو ما جعل فاضل الذي يبدي تعاطفه كعربي مسلم مع منتخبي السعودية وتونس، أن (يدمن) على حب منتخب البرازيل ويحرص على متابعة مبارياته في بيته مرتاحا من (دوشة) المقاهي وضجيج (السناتر)!ورغم ذلك، إلا أن عبدالرحمن فاضل (يوسع) دائرة اهتمامه بإبداء ارتياحه لأداء منتخب التشيك مبرراً ذلك بنجومية زملاء النجم الأكثر سطوعاً ندفيد.