بمنزله بالشارقة ووسط أولاده يجلس عميد لاعبي الإمارات عدنان الطلياني يشاهد مباريات المونديال بعيون خبيرة وحس لاعب مميز سبق وشارك في هذا الحدث العالمي الكبير خلال إقامته بإيطاليا عام 90 .
لذلك تأتي توقعاته لتتناسب مع مكانته وخبرته ويقول إن المستوى جيد ومساعي الفرق كبيرة للتأهل إلى الدور الثاني خاصة الفرق المجتهدة التي تريد أن تحجز مكاناً لها مميزاً، أما الكبار فهم يلعبون لكي يكسبوا وضمان الصعود للأدوار الأعلى حتى لا تنكشف كل أوراقهم وهم من المرشحين للقب مثل البرازيل والأرجنتين وإيطاليا وهولندا لذلك ليس من المستغرب أن نجد الحذر في أدائهم ومع ذلك فهم يحققون الفوز.
من الصعب التكهن بالبطل من الآن ولكني أرى ملامح البطولة على الوجوه البرازيلية من خلال أدائهم الممتع والفوز السهل والنجومية التي يتمتع بها الجيل الحالي وأجلس أمام مبارياتهم مشدوداً مبهوراً فأنا من محبي السامبا ومعجبيهم ولكن أجد منافسة قوية من الأرجنتين وإيطاليا وألمانيا صاحبة الأرض لهم وان كنت أتوقع أن تكون الأرجنتين طرفا رئيسياً في المنافسة على اللقب مع البرازيل.
ويتوقع الطلياني أن تشهد منافسات الدور الثاني للمونديال العديد من المفاجآت وهذا وضع طبيعي لأن الكبار يتأهلون وأيضاً سيخرجون لأن الفائز واحد لذلك سنخسر جهود فرق عريقة وكبيرة ابتداء من الدور الثاني والأدوار التي تليها.
وعن أبرز سلبيات هذا المونديال يقول الطلياني إنه التشفير الذي يحرم قطاعاً كبيراً من الجماهير من متابعة المباريات والاستمتاع بأداء النجوم.. إضافة إلى لجوء بعض الفرق للطرق الدفاعية للخروج ولو بنقطة
وهذا لا يجوز في مباريات المونديال فمن غير المعقول أن أجلس 90 دقيقة لكي أشاهد أداء دفاعيا من ترينيداد أمام السويد أو من سويسرا أمام فرنسا فكأس العالم بطولة كبرى ولابد أن تكون الفرق المشاركة بها على قدر الحدث!