يقدم قرابة 15 ألف متطوع من كل الجنسيات خدمات لجمهور البطولة في الملاعب وأروقة البطولة وحتى في الشوارع ومحطات القطارات، وفي الغالب يكون معظم المتطوعين من الشباب ومن الطلاب تحديدا من جميع الجنسيات الذين يتحدثون أكثر من لغة.
غير أننا في ملعب شتوتجارت شاهدنا متطوعا ألمانيا يبلغ الثالثة والستين من العمر وهو يعيش في مدينة صغيرة تبعد 20 كيلومترا عن شتوتجارت وهو يذهب إلى الملعب ويعود يوميا للعمل في أروقة البطولة بفرح شديد.
وقال ايفالد شتروز: أعمل في حياتي سائقا وقررت ترك العمل أثناء فترة البطولة لأنني أحب كرة القدم وأحب اللقاء بأشخاص من حول العالم وقد كنت سعيداً حين تحققت رغبتي في التطوع حيث كنت أخشى أن يرفضوني بسبب تقدمي في العمر.