يذكر الألمان جيدا الهولندي الأسطورة يوهان كرويف الذي سبب الرعب لكل الشعب الألماني في مونديال 1974 وكان السبب في الحصول على ركلة جزاء لمنتخب بلاده أسفرت عن تسجيل الهدف الأول بمرمى ألمانيا في الدقيقة الأولى من المباراة النهائية وبات قريبا من أن يكون أول قائد فريق يحمل النسخة الأولى من كأس العالم الجديدة لكن فرانز بيكنباور هو الذي نال هذا الشرف بعد فوز المنتخب الألماني 2-1.

ويعد كرويف أعظم لاعب في تاريخ هولندا كما أنه خاض تجربة تدريبية ناجحة مع الأندية وكان من تلاميذه فان باستن مدرب هولندا الحالي، وقد أبدى كرويف امتعاضه من أسلوب لعب المنتخب الهولندي الذي فاز بصعوبة بالغة على كل من صربيا 1-0 وساحل العاج 2-1،

وقال كرويف لمراسل قناة دي أس أف : رغم تأهل المنتخب إلى الدور الثاني إلا أنه لا يتمتع بالهيبة الكافية، وقد كان هزيلا في الشوط الثاني أمام ساحل العاج حين ظل يدافع معظم الشوط وهو أمر لا يتناسب مع سمعة الكرة الهولندية.

وعن الفرق بين المنتخب الهولندي الذي شارك في مونديال 1974 بألمانيا والمنتخب الحالي قال كرويف: كنا المنتخب الأفضل بالبطولة، ورغم عدم فوزنا باللقب إلا أننا حظينا باحترام العالم وتعاطفه رغم أنكم أنتم من فاز بالكأس!.

ومضى يقول: للحصول على احترام العالم يجب أن تلعب كرة هجومية رائعة لا أن تسجل هدفين ثم ترتد للدفاع معظم الوقت ثم تحتفل بالفوز على منتخب من دولة افريقية تشارك للمرة الأولى في كأس العالم وليس لديها تاريخ يذكر.