حظيت مباريات كأس العالم الثامنة عشرة لكرة القدم باهتمام كبير من كل القطاعات، نظراً للمكانة التي تحظى بها اللعبة صاحبة الشعبية الأولى في العالم.وكان المونديال سجل اهتمام الكثيرين من الرؤساء والمسؤولين والوزراء الذين حرصوا على حضور المباريات أو متابعة الجولة عبر التلفزيون.
وفي ألمانيا البلد المستضيف للحدث، استقطعت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الكثير من وقتها الثمين لمتابعة المباريات، ومنها حفل الافتتاح ومباراة منتخب بلادها أمام كوستاريكا.ولم تجد ميركل فرصة لتفويت مشاهدة منتخب السامبا الذي بدأ مشواره في الملعب الأولمبي في برلين، حيث تقدمت الحضور لمشاهدة لقاءالبرازيل وكرواتيا برفقة ضيف ألمانيا ايفو سانادير رئيس وزراء كرواتيا.
وتواجد نائب الرئيس الإيراني في مباراة منتخب بلاده الأولى رغم الأجواء التي سبقت المباراة بمدينة نومبيرغ والتي شهدت تظاهرة ضد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد.وسافر إلى شتوتغارت رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دي فيليبان خصيصاً لمتابعة لقاء فرنسا وسويسرا الذي انتهى بالتعادل السلبي، وحرص على تحية اللاعبين من المدرجات.
ولم تمنع تواتر الأحداث في شبه القارة الكورية هان ميونغ سوك رئيسة وزراء كوريا الجنوبية من الذهاب لألمانيا لمؤازرة منتخب بلادها في مباراة توغو التي كسبها (2/1)، بعدما كان متأخراً بهدف وحيد حيث نزلت إلى الملعب بعد المباراة واحتفلت بالفوز مع اللاعبين وذلك بأرض استاد والدستاديوم في فرانكفورت.
وكان فالكوف كلاوس رئيس جمهورية التشيك شاهداً على فوز منتخب بلاده على الولايات المتحدة الأميركية بثلاثية نظيفة، حيث جلس في منصة كبار الحضور مع القيصر فرانز بيكنباور رئيس اللجنة المنظمة.وبعيداً في ريودي جانيرو جلس الرئيس البرازيلي لويس انكايو.لولا داسيلفا يتابع مباراة السامبا الأولى أمام كرواتيا، وعاش بمشاعره اللحظات الصعبة في المباراة شأنه شأن الجمهور أو اللاعبين في الملعب .
وحرص الأمير فيليب وزوجته على حضور مباراة إسبانيا وأوكرانيا ومؤازرة منتخب بلاده الذي فاز (4/صفر). وتابع يوريس تاديك رئيس صربيا مباراة بلاده أمس أمام الأرجنتين، وحرص على حمل علم بلاده شأنه شأن جمهور منتخب صربيا ومونتينغرو.
وليد الجابري



