* ليس هناك مستحيل في كرة القدم! لأن الله سبحانه وتعالى خلق الانسان في أحسن تقويم، فكل البشر مع تنوّع واختلاف ألوانهم وسحناتهم وبلدانهم ولغاتهم ولهجاتهم سواسية في الأطراف والحواس.
* فلا يوجد لاعب مثلاً يخوض نهائيات كأس العالم الجارية في ألمانيا حالياً يرى الملعب بأكثر من عينين او يسدّد الكرة فوقيا برأسين او يمرر ويهدّف بثلاثة أقدام!
* يبقى الفارق بين لاعبي منتخب وآخر في الإعداد البدني والفني والنفسي، وفي التصميم وقوة الارادة والرغبة في احداث الفوز وأمل البقاء والاستمرار حتى النهاية.
* فإذا توافرت هذه الأشياء البديهية مع تنفيذ الخطّة التي يضعها المدرب وهضم التكتيك الذي يقرّره في كل مباراة فالطريق سيكون سالكاً للانتقال من مرحلة الى مرحلة.
* لهذا اعتقد انه مازال في جُعبتي المنتخبين الشقيقين السعودي والتونسي الكثير لإخراجه وتقديمه في مباراتيهما المتبقيتين امام كل من منتخبي اوكرانيا واسبانيا يومي الاثنين بعد غد 19 والجمعة 23 يونيو الجاري، وهذا الاخير هو اليوم الختامي للدور الأول.
* حتى الآن فإن وضعيهما افضل من منتخب اوكرانيا حسابياً حيث لكل منهما نقطة فتحا بها رصيديهما في بنك المنافسة من تعادلهما المثير هدفين لهدفين.. بينهما هو خالي الوفاض بعدما ناءت شباكه بأربعة أهداف نظيفة من اسبانيا.
* ليس معنى ذلك انه اصبح سهلا جاهزاً لهزيمة ثانية ثقيلة مثل هذه، ولكن اقول ان فرصة المنتخب السعودي الذي سيقابله أولاً تبدو متاحة لكي يتجاوزه بالفوز ولو بهدف جديد لسامي او للقحطاني حتى يتهيأ لمواجهة المنتخب الاسباني الذي نأمل لنسور قرطاج اعاقته لتتلاحق «الكتوف» ومن ثم الحشاش يملأ شبكته!
كلمات لها إيقاع
* في الشأن المحلي.. هل أدت استقالة نواف غباش رئيس مجلس ادارة نادي رأس الخيمة لكل هذا الفراغ الذي يعيشه ناديه.. أعني الفراغ الإداري الذي أخّر الاستعدادات للموسم الجديد كثيراً.
* هل كانت استقالة غباش تكتيكية أم نهائية؟!
* نأمل ان تطلع شمس صباح اليوم وقد تقرر تعيين التشكيل الجديد برئاسته لاستكمال ما بدأه بصعود الخيماوي للدرجة الأولى.