* بدأت المنتخبات تفكر من الآن في حجز بطاقة التأهل إلى الدور الثاني من المونديال العالمي لكرة القدم الذي (مر) عليه أكثر من أسبوع، فقد كشفت ملامح الجولتين الماضيتين عن تفوق الكبار، وإن كان غير مقبول على المستوى العام الذي ظهروا عليه حتى الآن إلا أن (المستخبي) سيظهر في الوقت المناسب وهذه ليست إلا تكتيكات المحترفين الدهاة في تعاملهم مع مثل هذه الأحداث خاصة المنتخبات المرشحة سواء من أميركا الجنوبية .
أو أوروبا فهي لعبة إستراتيجية فنية وراء عدم إبراز كل القدرات والمهارات والأساليب الفنية لهذه الفرق فقد انضمت ليلة البارحة الإكوادور لأول مرة في تاريخها إلى الدور الثاني تبعتها إنجلترا لتنضم مع ألمانيا في مباريات الدور الثاني التي تنطلق يوم 24 الشهر الجاري وضمنت السويد التأهل بعد فوزها على باراغواي حيث تنتظر المواجهة الصعبة أمام إنجلترا يوم الثلاثاء المقبل لتحديد بطل المجموعة .
* في لقاءات الأمس كان الصراع دائرا بين التانغو والتوقع بالظهور الأول (لميسي) مارادونا الجديد في لقاءات الأمس ولعبت الطاحونة الهولندية التي تسعى الى إعادة ذكريات ألمانيا عام 74 فيما يتطلع (الكاوبوي) المكسيكي لمواصلة تألقه.. فالثلاثة حاولوا حجز تذكرة العبور في هذه المناسبة الأكثر جاذبية من كل النواحي الاقتصادية والسياسية فالفن والثقافة والرياضة تجمعها المدن الألمانية الاثنتا عشرة فمباريات الأمس تحسمها كلمة الفوز
وبعد مرور هذه المدة القصيرة لم نشعر بالأداء الراقي والمتعة الكروية بسبب ان الفرق تنتظر المرحلة المقبلة..و كشفت لنا حتى مع كتابة هذه السطور بأن الفرق الإفريقية تراجعت ولم تحقق أي فوز حتى الآن برغم ان البطولة المقبلة عام 2010 ستقام بجنوب إفريقيا بينما حققت فرق آسيا الفوز، وفي هذا الإطار انتقد القيصر فرانز بكنباور تراجع أداء الكبار؟ ونرى انه مازال الأمل يراود الجميع بأن يستمتع بأجواء المباريات حيث تواجه المنتخبات التي لم تحقق الفوز انتقادات عنيفة.
* يتردد داخل كواليس الفيفا هذه الأيام بأن محمد بن همام رئيس الإتحاد الآسيوي للعبة الذي نفى في كل المناسبات عن نيته الترشح لمنافسة صديقه السويسري بلاتر للخوض في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي في مايو المقبل وهو نفس الشهر الذي ولد فيه (بوجاسم) ويشارك موظفو الاتحاد الآسيوي بن همام بإقامة احتفال مبسط لعيد ميلاده كلما تواجد في كوالالمبور منذ توليه رئاسة الاتحاد القاري،
وانتخابات الفيفا ستعقد في زيوريخ برغم ان الرئيس الحالي كان قد أعلن عن رغبته بترشيح نفسه لولاية أخرى إلا أن بعض الأمور المتعلقة( ماليا ) داخل الفيفا قد ظهرت على السطح مؤخرا يتبناها الأوروبيون بترشيح بن همام لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، فهل يصبح بن همام أول عربي يرأس الإمبراطورية الكروية ويطيح بالرفيق جوزيف.. نقول كل شيء جائز في عالم الكرة والرياضة والمال والمصالح.. والله من وراء القصد.