قد نكون عاطفيين ونتمنى أن يصعد أحد الفريقين العربيين إلى الدور الثاني، وهو ما يحتاج الى تغلب أحدهما على شيفتيشنكو ورفاقه الأوكرانيين، لأن الحسابات أمام الماتادور الأسباني صعبة فهل يفعلها العرب خاصة بعد أن تعادلاً معاً في المرة الأولى وأضاع كلاهما على الأخر ثلاث نقاط كانت كفيلة بدفع أحدهما الى الأمام نحو دور 16. أما المنتخبات الأفريقية فجميعها (ما عدا نسور قرطاج) لاقت الهزيمة في اللقاء الأول.