انتزعت السويد فوزا ثمينا من الباراغواي 1/صفر يوم الخميس في برلين في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الاول لكأس العالم الثامنة عشرة لكرة القدم وانعشت آمالها في حجز البطاقة الثانية الى الدور الثاني. وسجل فريدي ليونغبرغ الهدف الوحيد في الدقيقة 89.
ورفعت السويد رصيدها الى اربع نقاط بعد ان كانت سقطت في فخ التعادل السلبي امام ترينيداد وتوباغو في مباراتها الاولى، فيما منيت الباراغواي بخسارتها الثانية على التوالي بعد الاولى امام انجلترا صفر/1 وخرجت خالية الوفاض. وباتت الباراغواي ثالث منتخب يودع البطولة بعد كوستاريكا وبولندا.
وبدأت المباراة بايقاع سريع خصوصا من جانب المنتخب السويدي الذي سعى الى التسجيل منذ الصافرة الاولى للحكم السلوفاكي ميشال لوبوس لتعويض اهداره نقطتين امام ترينيداد وتوباغو الضيفة الجديدة على المونديال. ومن انطلاقة سريعة من الجهة اليسرى، مرر ليونغبرغ الكرة داخل المنطقة الى ابراهيموفيتش لكنه سددها سهلة بين يدي الحارس بوباديا (16).
وبعد سيطرة شبه مطلقة للسويد، في ربع الساعة الاول، بدأ لاعبو الباراغواي بالتخلي عن حذرهم الدفاعي لكن محاولاتهم الهجومية كانت خجولة، فارتقى فالديز لكرة وصلته من الجهة اليمنى وتابعها برأسه على يمين المرمى السويدي (17)، ثم تهيأت امامه كرة لكنه اطاح بها عاليا عن الخشبات (33).
ومع بداية الشوط الثاني، دخل ماركوس الباك بدلا من ابراهيموفيتش في هجوم المنتخب السويدي لان الاخير لم يقدم شيئا يذكر رغم الافضلية السويدية.وشهدت الدقيقة 59 اكثر لحظات المباراة اثارة عندما كسر الباك مصيدة التسلل متابعا كرة عالية من منتصف الملعب حيث انفرد بالحارس وسدد الكرة ساقطة من فوقه كانت في طريقها نحو الشباك لولا تدخل المدافع السريع دينيس كانيزا الذي انقذ الموقف في اللحظة المناسبة.
وأطلق خورخي نونيز كرة قوية من نحو 35 مترا علت العارضة بقليل (79)، ثم افلت مرمى الباراغواي من هدف محقق اثر كرة من الجهة اليمنى هيأها لارسون برأسه الى الباك فتابعها وظهره الى المرمى لكن الحارس كان يقظا والتقط الكرة قبل ان تستقر في الزاوية اليسرى (80).واتى الفرج للسويد في الدقيقة قبل الاخيرة اثر كرة عالية من الجهة اليمنى ارتقى لها الباك في الجهة المقابلة وحضرها الى ليونغبرغ الخالي من الرقابة فوضعها برأسه بذكاء في الزاوية اليمنى للمرمى.