غانا في مواجهة جمهورية التشيك التي فازت بثلاثة أهداف في المباراة الافتتاحية على حساب الولايات المتحدة في الوقت الذي يبدو أنها مازالت تخسر اثنين من أهم لاعبيها وهما يان كولر وهو من بين أطول اللاعبين في الدورة والذي سيغيب عن بقية الدور الأول (دور المجموعات).

بالإضافة إلى ميلان باروش الذي يعاني من إصابة في قدمه الأمر الذي أبعده عن باقي الدورة وبالتالي سيكون اعتماد المنتخب التشيكي على فراتسلاف لوكوفينتش ضروريا في المباراة المقبلة وخصوصاً أن هذا اللاعب صاحب خبرة طويلة في الملاعب ولاعب لابد منه في هذه الظروف.

لوكوفينتش (32 عاماً) مثل منتخب جمهورية التشيك لأكثر من عشر سنوات حتى الآن وسجل 14 هدفا في 73 مباراة دولية وكان يمثل (نسخة طبق الأصل ) من كولر في المباراة التي استبدل كولر به فيها أمام المنتخب الأميركي بعد 45 دقيقة من بدئها على الأقل على صعيد الصفات الجسمانية.

اللاعب نفسه والذي يشترك بدلا لكولر عاد توا من الإصابة، وبدا قاسيا على المنتخب الأميركي بعد أن هدد مرمى هذا المنتخب في أكثر من مناسبة، ويبدو أن كارل بروكنر مدرب المنتخب التشيكي قد (أراح رأسه ) واعتمد هذا التغيير دون ندم، لكنه في نفس الوقت سيبحث عن مساندة من توماس روزيسكي (الذي سجل هدفين في المباراة الافتتاحية) لزيادة قوة خط الهجوم .

بروكنر لم يخف أن هذا الغياب لم يكن مخططا له بالمرة حيث أكد في تصريح صحافي انه « لن يكون لدينا التشكيلة المثالية التي نسعى إليها»، مشيراً إلى تشكيلة منتخب بلاده في هذه المباراة. المثير للخوف في هذه المباراة أن هناك مجموعة من اللاعبين سيغيبون عن المباراة التالية للتشيك ( أمام ايطاليا ) في حالة تلقيهم بطاقة صفراء في هذه المباراة مثل لوكوفينتش و روزيسكي و ديفيد وزندال و زدنيك غريغيرا

خصوصاً وان سجلاتهم تحمل بطاقة صفراء سابقة من المباراة الافتتاحية، ولا يجب أن ننسى أن المباراة القادمة (بالإضافة إلى الحالية) ستحددان ما إذا كان على تشيكيا مقابلة البرازيل في الدور الثاني، وبالتالي فان الغياب الذي يجب أن يتم تفاديه و الفوز الذي لا مفر منه هو من بين الأهداف التي تسعى إليها تشيكيا في المباراة.

غانا خسرت أمام ايطاليا صفر/2 في المباراة الافتتاحية ولكن الآمال مازالت كبيرة لأنه من وجهة نظر الكابتن ستيفان أبياه فإن «من يخسر المباراة الأولى لا يعني بالضرورة انه لن يصعد إلى الدور ربع النهائي أو أن يمضي إلى ما هو أكثر من ذلك»، وإذا أرادت غانا الوصول إلى الدور الثاني على الأقل ( هو هدفها في هذه اللحظة ) فعليها معالجة خط الهجوم حيث إن زيادة القوة النارية (التهديفية ) سيكون من أولويات هذا المنتخب الذي سبق له الفوز ببطولة أمم إفريقيا أربع مرات.

ورغم السيطرة على الكرة إلا أن تهديد المرمى الايطالي كان نادرا ولم يعد يكفي أن نستذكر غانا التي سجلت 8 أهداف في مبارياتها الاستعدادية أمام كوريا الجنوبية وتركيا وهو أمر لا يكفي أمام جمهورية التشيك التي تمتلك سجلا يضم أربع مباريات تنافسية لم يدخل المرمى التشيكي فيها أي هدف بفضل أعجوبة تشيلسي الانجليزي (بيتر تشيك ) .

زيد بنيامين