بدأت الصحافة الألمانية تؤمن بقدرة منتخب الدولة المنظمة لمونديال 2006 على إحراز كأس العالم لكرة القدم بعد فوزه على نظيره البولندي 1 ــ صفر الأربعاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

ورغم صعوبة الفوز الذي تحقق في الوقت بدل الضائع، حيت الصحف الألمانية، على غرار ما كتبت تاغسشبيغل، هذا الانتصار »الصعب والجميل في آن معاً«. وتابعت الصحيفة نفسها »في الدقائق الأخيرة، لعبت ألمانيا كما لو أنها تسعى إلى اللقب فسنحت لها عدة فرص وأحرجت البولنديين ووضعتهم في موقف الدفاع«.

وعنونت بيلد »ياولسكي« المأخوذة من كلمة ياول الألمانية برنة اللهجة البولندية وهي تعني »نعم«. وكتبت »أصبحنا في ثمن النهائي« متناسية أن ألمانيا لم تضمن تأهلها حسابياً وان كانت قد وضعت قدما في الدور الثاني.

وأضافت »بإيقاع رفيع المستوى وتصميم هائل، وجه رجال كلينسي (المدرب يورغن كلينسمان) ضربة في الصميم إلى البولندين المكافحين«، مشيرة إلى »نبأ آخر جميل تمثل في صمود الدفاع هذه المرة«.

من جانبها، اعتبرت »كيكر« أن النتيجة »جيدة قطع بها المنتخب شوطاً إلى الأمام على طريق التأهل إلى ثمن النهائي بعد النجاح المتأخر والمستحق عن جدارة بفضل الالتزام والحماس في الهجوم والصلابة في الدفاع«.

وشددت الصحيفة على أن هذه البداية المرموقة بعد الفوز على كوستاريكا (4 ــ 2) في المباراة الافتتاحية، هي الرابعة لألمانيا، ورأت »انه فأل خير: في عامي 1990 و1974، فازت ألمانيا بالمباراتين الأوليين قبل أن تتوج في المرتين، وفي عام 1934 بلغت نصف النهائي«.

وأشار معظم الصحف الألمانية إلى الضعف وانعدام الواقعية في أداء المهاجمين من أصول بولندية ميروسلاف كلوزة ولوكاس بودولسكي، في حين اعتبرت أن الظهير الأيمن ارني فريديريك يمثل حاليا »الحلقة الجديدة الأضعف في المنتخب.