وليد محمد (طالب ثانوي) أكد أن الفريق السعودي كان الأفضل أغلب المباراة وله الأحقية بالفوز لاسيما وانه تخلص من الارتباك والضغوطات في الشوط الثاني فلعب بحرية أكبر وقدم مستواه الحقيقي والذي يتفق مع مكانة المنتخب السعودي وتطور الكرة السعودية بشكل عام.

وأضاف وليد أنه توقع أن يقدم لاعبو السعودية أداء متميزاً رغم أنها المباراة الأولى في مشوارهم في البطولة ولكن المفاجأة تكمن في أداء المنتخب التونسي الذي يحتفظ بالكثير من المقومات الكفيلة بأن يكون أفضل في هذه المباراة خاصة في ظل وجود عناصر متميزة تمتلك إمكانات عالية.

وأضاف ان فرصة الفريقين ضعيفة في بلوغ الدور الثاني وإن كانت السعودية أفضل نوعاً ما من تونس.

أما خالد طارق (موظف) فأوضح بأنه كان يتمنى أن لا يكون المنتخبان في مجموعة واحدة لأن ذلك خسارة لكل العرب وتعادلهما في المباراة زاد من ذلك ولكن كان الفريق السعودي هو الأفضل والأجدر بالفوز وإذا حافظ أو لعب بنفس المستوى الذي لعبه في الشوط الثاني فسيحقق نتيجة إيجابية في مباراته المقبلة مع أوكرانيا..

أما المنتخب التونسي فقد خيب آمال جماهيره ومشجعيه ولكن يحمل في جعبته الكثير وقد يفجر ذلك في مباراته المقبلة مع إسبانيا رغم فوز إسبانيا الكبير على أوكرانيا ــ ولكن سيسعى الفريق إلى التعويض وحتى لو فقد الأمل الضعيف في بلوغ الدور الثاني فهو يريد إحداث مفاجأة في البطولة وترك بصمة إيجابية في المنافسات وهو ليس بغريب عن هذه الأمور.

تونس لم تقدم ما عندها

أما أحمد علي العلي (موظف) فأشار بأنه كان يتمنى فوز المنتخب التونسي في المباراة مع احترامه للمنتخب السعودي إلا أن المنتخب التونسي لديه القدرة في حالة فوزه على بلوغ الدور الثاني وتقديم عروض قوية فهو يعرف جيداً كيفية التعامل مع منافسات بطولة كأس العالم.. أما المنتخب السعودي فقد كان الأقرب والأحق بالفوز بالمباراة لأنه كان الأفضل ونجح جيداً في التعامل مع المباراة.

وشاطره في الرأي فيصل علي (موظف) الذي أكد أن المنتخب السعودي لعب بداية جيدة في مشواره في المنافسات وهذا سيعطيه حافزا للمباراة المقبلة وإن كان يتمنى فوز المنتخب التونسي لأنه يستطيع بلوغ الدور الثاني ولكن يبقى تعادل الطرفين خسارة لهما وللكرة العربية حيث يتمنى فيصل علي الانتهاء من دوامة بلوغ الدور الثاني فقط وهو طموح المنتخبات العربية فيجب أن يتخطى ذلك إلى المنافسة أيضاً.

علي شويرب