لأول مرة يدخل الأهلي والزمالك تحدياً كروياً جديداً على كأس مصر، بدون ان تنشغل الجماهير كثيراً باللقاء.. والسبب هو المونديال الذي جعل من قطبي الكرة المصرية، ضحية جديدة من ضحايا المونديال.
ففي عز حرارة المونديال شاءت الاقدار ان ينشغل المصريون بمباراة تجمع بين القطبين الأعظم الزمالك والأهلي والتي تقام اليوم في استاد القاهرة في التاسعة و45 دقيقة بتوقيع الإمارات، وتم تحديد هذا الموعد بعد نقاش طويل لتحاشي مباراة هولندا مع كوت ديفوار والتي تبدأ السابعة مساء، والتي يتوقع ان تشغل اهتماماً من جانب عشاق كأس العالم.
وحتى عصر امس لم تشهد تذاكر المباراة اقبالاً كبيراً كما كان يحدث في لقاءات القمة السابقة، ويبدو ان المونديال ثم امتحانات الثانوية العامة فرضا قيوداً على الجماهير، ومع ذلك من المتوقع ان تمتلئ نصف سعة استاد القاهرة في افضل تقدير، وتحسباً ل(زهق) وعزوف الجماهير طرح اتحاد الكرة تذاكر الفئة الشعبية بعشرة جنيهات فقط، تشجيعاً لهم.
ويلتقي الزمالك والأهلي في نهائي كأس مصر، اليوم للمرة الثانية عشرة منذ انطلقت هذه المسابقة عام 1922، وفاز الأهلي باللقب سبع مرات، والزمالك مرتين فقط، كما اقتسما الكأس مرتين قبل استحداث نظام ركلات الجزاء الفاصلة.
وتدخل مسابقة الكأس المحلية عامها الخمسة والسبعين في ظروف غير مواتية لإقامة المونديال وانبهار الجميع بما نشاهده من عروض كروية غير مألوفة!
القاهرة ــ علاء اسماعيل: