ليس صحيحاً ان »لا صوت يعلو على صوت المونديال« إذا كان ذلك سيجعلنا ننسى ونتغاضى عن قضايانا المحلية التي تهم الشارع الرياضي.

واذا جاز التعبير، فإن »المونديال« لن يرضى ان يكون سبباً في اختطافنا من أمورنا الرياضية والكروية المهمة، خصوصاً تلك المتعلقة بأندية الدولة.

وعلى سبيل المثال، فإن أحد انديتنا العريقة يفتقد للاسبوع الرابع على التوالي الى مجلس ادارة يتولى زمام الامور، بل لا توجد حتى ولو لجنة تتولى تسيير امور النادي لحين تشكيل مجلس ادارة جديد.

ورطة كبيرة، تهدد الان نادي رأس الخيمة صاحب الجماهيرية الاوسع في الامارة الشمالية، خاصة وان احداً لا يعرف خطوات المستقبل.

حيث ان الموسم المقبل لن يكون امامه سوى وقت قصير بعد انتهاء المونديال، لينطلق، في نفس الوقت الذي انتهت فيه اغلب الاندية من وضع خطط الاستعداد للموسم المقبل.. ويكفي ان يعلم الجميع ان السكرتير الفني للنادي، ومعه كتيبة من الموظفين يتحملون مسؤولية تصريف عدد من الأمور في النادي. ولعل هذا الوضع في نادي رأس الخيمة يطرح اكثر من علامة استفهام حول التأخر في اعلان مجلس الادارة الجديد.. لأن التأخير في ذلك يضر بمسيرة النادي ومصلحته.

وأثار هذا التأخير ردود فعل غاضبة من منتسبي القلعة الحمراء الذين اصابتهم الصدمة للحال الذي وصل اليه ناديهم.. رغم انه يضم بين جماهيره وابنائه قيادات ادارية ورياضية كبيرة ومعروفة على مستوى الدولة وليس على مستوى امارة رأس الخيمة فقط.. وأبدى الكثيرون استياءهم من الحال الذي يمر فيه النادي الذي يفترض ان يكون تم وضع خطة مرحلة الاعداد للموسم الجديد مثل الأندية الأخرى.

وأعرب المدرب الوطني ابن النادي الخيماوي حسن ابراهيم عن الاحباط الذي اصابه مع العديد من ابناء النادي رغم مرور حوالي 3 أسابيع ولم يتم حتى الآن تشكيل مجلس ادارة جديد للنادي..

بل وصل الوضع بأنه بعد استقالة المجلس السابق بانتهاء مدته القانونية لم يتم تشكيل لجنة لتسيير امور النادي خلال هذه المرحلة لحين اعلان مجلس الادارة الجديد، رغم وجود العديد من الكفاءات القادرة على تولي هذه المهمة.. وكذلك مهمة مجلس الإدارة وانقاذ النادي من محنته فهل يعقل عدم وجود شخصيات لتولي النادي حتى الآن؟

وأشار حسن ابراهيم بأنه على استعداد مع الكثيرين من ابناء النادي المخلصين الذين باستطاعتهم استلام زمام الأمور في النادي والمحافظة على تاريخ هذا العريق والابقاء على أبواب النادي مفتوحة على مصراعيها لاحتضان ابنائه، واعادة القلعة الحمراء الى واجهة الأحداث الرياضية على مستوى الدولة وحتى لو تم ذلك بدون الدعم المادي الكافي.

علي شويرب