* ربّ ضارة سببتها قرعة نهائيات كأس العالم الحالية نافعة، بوقوع منتخبي السعودية وتونس في مجموعة واحدة، هي المجموعة الثامنة التي تضم بجانبهما اسبانيا واوكرانيا.
* ذلك لأنهما قدّما اول امس واحدة من أروع مباريات الدور الأول منذ انطلاقته حتى الآن اداء وتكتيكاً وتبديلاً سليماً وإثارة بخاصة في العشرة دقائق الأخيرة.
* اضافة إلى تسجيلهما أربعة اهداف نظيفة بغية تقدم كل منهما للظفر بالثلاث نقاط ثم تعادلهما ليخسرا نقطتين ويكتفيا بواحدة هي في حسابات المنافسة القوية لا تسعف احدهما في الانتقال للدور الثاني فيما لو انهزم في مباراته التالية.
* المهم ان المنتخبين الشقيقين أكدا للعالم ان الكرة العربية تجيد وتتقن لغة هذه اللعبة العالمية ولا تقل مستوى عن رصيفاتها الأخريات سواء أوروبية او اميركا اللاتينية.
* ويكفي شهادة لذلك انه بالامكان التهديف وتغيير النتيجة في كسور من الثواني.
والمباراة تلفظ دقيقتها الاخيرة من وقتها المحتسب بدل الضائع.. كما فعل نسر قرطاج راضي الجعايدي بخطفه هدف التعادل من متابعة رأسية مُحكمة اذهلت العالم.
* أو كما فعل قبله الجوهرة الخضراء سامي الجابر بتسجيله هدف التقدم لفريقه وهو الثاني بعد نزوله ارض الملعب بوقت قصير مستغلاً كل خبرته.
* لعله لم يكن يعلم في تلك اللحظة ان هذا الهدف الغالي ادخله التاريخ الكروي لنهائيات كأس العالم بمعادلته انجازي الاسطورة بيليه والالماني اوفه زيلر وجعله ثالث لاعب يسجل في نسختين من هذه البطولة يفصل بينهما (12 عاما).
* لو كان يعلم ما سّجل لأن عشر دقائق هي كل توقيت مشاركته من تسعين دقيقة هي عمر المباراة لا تكفي للتأقلم مع زملائه ناهيك عن هز الشباك.
* ولكن لأنها المرة الرابعة على التوالي التي يتواجد فيها في هذا الحدث قائداً لمنتخب بلده حتى ولو احتياطياً عرف من اين تؤكل الكتف.
* أو كما يقول المثل »الدهن في العتاقي«.
كلمات لها إيقاع
* الكل سعيد من الخليج الى المحيط بما قدمه الفريقان وبما احرزه ايضاً لتونس في البداية زياد الجزيري .. وللسعودية ياسر القحطاني.
* وتحية خاصة للقرعة المونديالية.