سيكون للإصابات في لقاء انغولا والمكسيك ضمن المجموعة الرابعة الكلمة العليا في هذا اللقاء المصيري الذي لن يطفئ لهيبه إلا التعادل خصوصا وان المكسيك تبحث عن فوز ثان بعد الفوز على إيران 3/1 في المباراة الافتتاحية.

وعلى الرغم من أن المكسيك سجلت ثلاثة أهداف دفعة واحدة في لقائها الأول إلا أن الإصابة التي لحقت بمهاجمها جاريد بورغيتي كانت حصيلة (مظلمة) لمنتخب المكسيك وسيغيب عن بقية مباريات المجموعة حيث سيتقدم عمر برافو إلى الأمام إلى جانب جيليرمو فرانكو وفق خطة المدرب المكسيكي ريكاردو لافولبي الذي من الممكن أن يغير تشكيلته إلى 5 ــ 3 ــ 2.

إلا أن كابتن المنتخب رافاييل ماركيز قال: إن غياب بورغيتي لن يؤثر في حظوظ المنتخب المكسيكي وانه يمكن الاعتماد على بقية اللاعبين في التشكيلة وبدليل أن لافولبي لم يسجل أي هدف في المباراة الافتتاحية (فقدان جاريد خسارة لأي فريق، ولكن لدينا الكثير من الإيمان والثقة بقدرات بقية مهاجمينا، لقد سجلنا ثلاثة أهداف في مرمى إيران وجاريد لم يتمكن من التسجيل في تلك المباراة، وهذا مؤشر لما يستطيع ان يفعله بقية لاعبي المنتخب، هناك العديد من اللاعبين بنوعية جيدة في المنتخب المكسيكي ونحن فخورن بذلك).

ولا تختلف هموم المنتخب المكسيكي عن نظيره الانغولي الذي يعاني أيضاً من خط هجومه، حيث استطاع هذا الخط في مباراته مع البرتغال خلق فرص قليلة وهو الأمر الذي قاد مدرب المنتخب الانغولي اوليفيرا غونكليفز لتغير تكتيكاته في المباراة.

الكابتن والمهاجم اكاوا دعا لويس اوليفيرا غونكليفيز لتغير تكتيكاته حيث من المؤمل أن يزج بمهاجم ثان إلى الأمام (لدينا مانتوراس، فلافيو، اندريه تيتي بينغو، لوف، ماتيوس، هناك اسماء كثيرة)، ولكن الخسارة بهدف واحد أمام البرتغال فان غونكليفيز لن يغير من هذه الاستراتيجية خوفا من خسارة ثانية (الأداء فقدم لنا ثقة عالية للمباراة التالية.

على الرغم من أنها كانت النتيجة قد انتهت بالخسارة) بأقوال الحارس خواو ريكاردو ويضيف (اعتقد سنكون أكثر طموحاً، ونحن أكثر ايجابية أمام المكسيك).

طموح انغولا لن يكون اقل من المكسيك الساعية لدعم فوزها على إيران بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد فـ (نحن على ثقة بأننا نستطيع الوصول إلى الدور نصف النهائي) حسب أقوال ماركيز (الوصول إلى دور الــ 16 لن يكون كافياً).

المباراة في سطور:

٭ لا يوجد أي لقاء سابق بين المنتخبين، في الوقت الذي فازت فيه المكسيك على المنتخبات الإفريقية في 10 لقاءات سابقة من مجموع 15 لقاء وتعادلت في اثنين وخسرت في ثلاثة لقاءات.

٭ هذه هي المشاركة الثالثة عشرة للمكسيك في المونديال، وكانت أفضل نتيجة لها في المونديال حينما استضافته مرتين في 1970 و1986 ووقتها وصلت إلى الدور ربع النهائي.

٭ المكسيك وصلت إلى الدور الثاني في آخر أربع مشاركات لها في كأس العالم.

٭ المكسيك هو البلد الأكثر خسارة للمباريات في المونديال على مدى تاريخ المنافسة حيث خسرت في 20 مباراة.

٭ المكسيك لم تخسر في آخر 12 مباراة لها ضمن دور المجموعات في كأس العالم، وكانت النرويج آخر منتخب تفوز عليه بهدف دون مقابل في 1994.

٭ المكسيك خسرت في 3 مباريات من بين آخر 18 مباراة في كأس العالم.

٭ آخر مرة فشلت فيها المكسيك في التأهل من الدور الأول (دور المجموعات) كان في مونديال انجلترا 1966 وهو البلد الوحيد في المجموعة الرابعة الذي تمكن من التأهل إلى الدور الثاني (منذ مونديال انجلترا 1966) فيما فشل البقية (إيران، البرتغال) منذ ذلك التاريخ في التأهل، ولان (انغولا) تظهر لأول مرة.

٭ آخر مرة فشلت فيها المكسيك في التأهل من دور المجموعات كان في مونديال الأرجنتين 1978.

٭ تلقى لاعب واحد على الأقل من لاعبي المكسيك بطاقة حمراء أثناء ظهورهم في آخر أربع دورات لكأس العالم.

٭ المكسيك هي أكثر منتخب سجل في التصفيات برصيد 67 هدفا بفارق 30 هدفا عن اقرب منافسيهم في لائحة صدارة الأهداف وهم جمهورية التشيك.

٭ انغولا هي واحدة من بين 6 منتخبات تظهر في المونديال لأول مرة

٭ انغولا هي البلد الوحيد الذي يشارك في المونديال بمعية مدرب إفريقي وهو لويس اوليفيرا غونكليفز والمولود في انغولا ونال في 2001 كأس إفريقيا للشباب مع منتخب انغولا لهذه الفئة السنية قبل أن يتولى تدريب المنتخب الأول في 2003.

٭ انغولا وصلت إلى النهائيات في 2006 باحتلال الصدارة على حساب نيجيريا باعتبارها الأفضل في اللقاءات التي جمعت بين المنتخبين.

٭ انغولا هي المنتخب الوحيد في مونديال 2006 والتي تضم أكثر من لاعب غير منتم لناد معين، حينما أعلنت التشكيلة الرسمية كل من حارس المرمى خواو ريكاردو والمهاجم اكوا كانا دون ناد أي عاطلين عن العمل.

٭ انغولا هي الأكثر تأخراً في التصنيف العالمي من بين المنتخبات الاثنين والثلاثين المشاركة حينما انتهت التصفيات ولكنهم الآن يتقدمون على توغو.

٭ سيبتعد كل من كارلوس سالسيدو وجيراردو تورادو وسيغيبان عن المباراة التي تلي هذه إذا تلقيا بطاقة صفراء في هذه المباراة.

٭ كلاوديو سواريز هو اللاعب الأكثر تمثيلاً للمنتخب المكسيكي في المونديال برصيد 178 مباراة في المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في مباريات دولية خلف حارس مرمى المنتخب السعودي محمد الدعيع الذي يملك رصيداً من المباريات الدولية يصل إلى 181، والسعودية سبق لها اللعب آنفا.

٭ سواريز لم يشارك في أي من مباريات منتخب بلاده في التصفيات وان كتبت له المشاركة فسيكون اكبر اللاعبين عمرا في تاريخ الكرة المكسيكية يشارك في المونديال

٭ إذا كتب لسواريز المشاركة في المباراة الثانية للمكسيك أمام انغولا فان عمر سواريز سيكون 37 عاما و181 يوما، حارس المرمى انتونيو كاربايا هو عميد المنتخب المكسيكي في المونديال حيث شارك في مباراة ضد الأورغواي في 19 يوليو 1966 ضمن مونديال انجلترا وعمره حينذاك 37 عاما و42 يوما.

٭ جاريد بوراتي هو متصدر لائحة هدافي المنتخب المكسيكي برصيد 38 هدفا، لاعب فريق بولتون الانجليزي سجل 14 هدفاً خلال التصفيات ليقود لائحة هدافي التصفيات المؤهلة لكأس العالم في العالم, وسيغيب عن ما تبقى من مباريات مجموعته بسبب الإصابة في المباراة الافتتاحية.

٭ عمر برافو سجل هدفين في المباراة الافتتاحية للمكسيك ضد إيران، لويس هرنانديز يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في نسخة واحدة من نسخ كأس العالم، حيث سجل أربعة أهداف في مونديال فرنسا 1998 ولم يتمكن أي لاعب مكسيكي آخر من التسجيل بقدره في إحدى دورات كأس العالم.

٭ لوكا جامبا واندريه ماكانغا سيواجهان الإبعاد عن المباراة التي تلي هذه إذا تلقوا بطاقة صفراء اليوم.

٭ أكثر لاعب شارك مع منتخب انغولا في مباريات دولية هو اكاوا وهو حامل الرقم القياسي في تاريخ انغولا الكروي برصيد 78 مباراة دولية وهو حامل الرقم القياسي في تسجيل الأهداف الدولية برصيد 36 هدفا.

٭ مدرب المكسيك ريكاردو لافولبي كان الحارس الثالث لمنتخب الأرجنتين في التشكيلة الفائزة بمونديال الأرجنتين 1978.

٭ مدرب المكسيك ريكاردو لافولبي ومدرب ألمانيا السابق فرانز بيكنباور هما الوحيدان اللذان أحرزا بطولة كأس العالم حينما كانا لاعبين.

بطاقة المباراة:

المكسيك × انغولا

التوقيت: الجمعة الساعة 9 مساءً بتوقيت ألمانيا (مساءً 11 بتوقيت الإمارات العربية المتحدة).

الملعب: ملعب كأس العالم في هانوفر

السعة: 43,200 متفرج

النتائج السابقة للمكسيك: (11 يونيو 2006) ضد ايران (3/1)

النتائج السابقة لانغولا: (11 يونيو 2006) ضد البرتغال (0/1)

المباريات القادمة للمكسيك: (21 يونيو 2006) ضد البرتغال في شالكة.

المباريات القادمة لانغولا: (21 يونيو 2006) ضد إيران في لايبزيغ

تشكيلة المكسيك المحتملة (5 ــ 3 ــ 2)

(1) اوزفالدو سانشيز (71/0)، (16) ماريو مينديز (33/0)، (4) رافاييل ماركيز (66/7)، (5) ريكاردو اوزيرو (36/1)، (3) كارلوس ساليسيدو (33/2)، (14) غونزالو بيندا (30/1)، (23) لويس بيريز (53/8)، (7) انتونيو نيلسون ــ زينها ــ (33/5)، (8) بافيل بيدرو (126/5)، (126/5)، (10) جيليرمو فرانكو (8/2)، (19) عمر برافو (34/9).

المدرب: ريكاردو لافولبي

تشكيلة انغولا المحتملة (4 ــ 5 ــ 1)

(1) خواو ريكاردو (25/0)، (20) لوكو (10/0)، (3) جامبا (34/0)، (5) كالي (20/0)، (21) ديلغادو (16/0)، (17) زي كالانغا (22/4)، (8) اندريه ماكانغا (32/0)، (7) فيغيريديو (21/2)، (11) ماتياس (3/2)، (14) ميندونكا (33/0)، (10) اكاوا (76/35)

المدرب: لويس اوليفيرا غونكليفيز

الغيابات المحتملة:

متصدر هدافي المكسيك على مدى تاريخها جاريد بورغيتي سيغفيب عن بقية مباريات المكسيك في دور المجموعات على الأقل.

استراتيجية لعب:

المكسيك فازت على إيران (3/1) وإذا استمر الأداء على ما هو عليه في الشوط الثاني من المباراة مع إيران فان الفوز سيكون لصالحهم خسارة انغولا المشرفة أمام البرتغال سلبت القلوب ولكنهم يدخلون المباراة بثقة عالية بعد هذا الأداء المشرف في المباراة.

وجهات نظر متبادلة:

ريكاردو لافولبي مدرب المنتخب المكسيكي: (إذا واصلنا الأداء واللعب كما هو الحال في الشوط الثاني ضد إيران فإننا سنقدم أداءً رائعا في هذه الدورة).

لويس اوليفيرا غونكليفز مدرب انغولا: (نحن أكثر الفرق تواضعاً في الدورة لكننا هنا لنكون المنتخب رقم 16 في الدور الثاني، أنا أدعو اللاعبين للفوز وليس فقط الدفاع، نحن نعرف عن المكسيك أن لاعبيها أقوياء ولكننا نعمد لتعقيد الأمور عليهم).

زيد بنيامين