ما زالت ساحة الثقافة الخليجية تعاني من نواقص وتسير دفعا بالجهود والأفكار الفردية لدول منظومة مجلس التعاون الخليجي، فيما تقف الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربي موقف المنسق العاجز عن الدعم، فحينما نعلم أن الثقافة موكولة إلى قسم الإنسان والبيئة في الهيكل الإداري والفني لأمانة التعاون، فان مكانة الثقافة تبدو ضئيلة وسط هذا العنوان العريض.

إلا أن ما يعوض جزءا من هذا النقص الشمولي هو تلك الجهود التي تبذلها الدول وإدارات وهيئات الثقافة في دول المجلس وهي جهود ليست مبرمجة ولا ذات إطار مشاريعي يعتمد الخطط ذات المدى القصير والمتوسط والطويل.. فإذا ما اتفق على مهرجان أدبي أو فني فان تفاصيله تتذبذب بناء على مدى حماسة الدولة المستضيفة لهذه الفعالية.

ومهرجان الأدب والفن للشباب أقيم للمرة الأولى في دولة الإمارات كفكرة نشأت وتشكلت أهدافها في حينها ونجحت مع إصرار المنظمين في الهيئة العامة لرعاية الشباب، ومع تبلور ملامح هذا المهرجان الذي جمع بين الأدب والفنون المختلفة في العام 2004 ستدور عجلة حضوره للمرة الثانية هذا العام في مدينة صحار بسلطنة عمان تحت شعار الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، وسيشهد الملتقى في الفترة من السابع عشر وحتى الثاني والعشرين من الشهر الحالي مشاركة وفود شبابية من جميع دول الخليج ينتظمون في إطار ملتقيات للشعر والقصة والفنون التشكيلية

وقد شكلت الهيئة العامة لرعاية الشباب بالدولة مؤخرا وفدها الشبابي المشارك في مهرجان الأدب والفن للشباب برئاسة الدكتور محمد يوسف الحمادي رئيس قسم الأنشطة الثقافية بالهيئة ومحمد عبدالله المرزوقي «تصوير فوتوغرافي»، ومحمد احمد المونة في مجال الشعر الشعبي، ماجد السويدي في مجال الشعر الشعبي، حسن النجار في مجال الشعر الفصيح، زينب عامر عمر في مجال الشعر الفصيح،

محسن سليمان في مجال القصة القصيرة، أمل جمعان في الفنون التشكيلية، ماجدة سليم محمد المازم في مجال فنون الخط العربي.كما سيقيم التشكيلي د.محمد يوسف ورشة عمل وورقة حول موضوع من الطبيعة إلى الطبيعة وستقام على مدى يومين يشارك فيها عدد كبير من أعضاء الوفود الشبابية المشاركة في الملتقى.

كتب مرعي الحليان