تختتم مساء اليوم فعاليات بطولة كأس العالم لرماية الأطباق والتي تشهدها مدينة زول الألمانية منذ الخامس من شهر يونيو الجاري وبمشاركة 62 دولة في مقدمتها منتخبنا الوطني.
ولعل بطولة رماية الأطباق من الحفر »التراب« كانت أكثرها صعوبة وأشدها تنافساً بسبب ارتفاع مستوى الرماة يوماً بعد يوم، حيث شهد اليوم الثاني في البطولة الجولة الثالثة.
والتي أكدت مواصلة الإيطالي فراسكو صدارة البطولة، حيث حقق العلامة الكاملة أمس ليرفع رصيده إلى 74 طبقاً، وكان قد حصد في اليوم الأول 49 طبقاً من أصل 50 طبقاً، كما يلاحقه الكويتي ناصر المقلد والتشيكي كوستيلسكي والايرلندي مالون والألماني كريستيان باندريش.
وتبدو المنافسة قد انحصرت بين الرماة الذين حققوا معدلاً أعلى من 70 طبقاً وأقصد من هم 71 فما فوق، وهذا يعني أن الرماة العرب لن يستطيعوا تعديل مواقعهم نحو الصدارة اللهم سوى ناصر المقلد الذي نتمنى أن يواصل الأداء نفسه لكي تظفر الكويت بميدالية في »التراب« ولينصف القدر العرب في هذه الكأس.
وكما هو معروف، فإن رماتنا سوف يخوضون اليوم جولتين في ختام البطولة التي استمرت ثلاثة أيام، حيث سيرمي كل منهم 50 طبقاً تضاف إلى مجموع الجولات الثلاث الماضية وكل منهم يسعى إلى تحقيق رقم التأهل الأولمبي وهو 112 طبقاً، واعتقد أنه ليس صعباً لأن أرقامهم رغم أنها لا تتناسب مع إمكانياتهم وطموحهم، إلا أنها جيدة إذا ما كان الهدف المرحلي هو تحقق رقم التأهل الأولمبي.
ويبدو أن الجدول ونظام البطولة هذا العام قد ظلم رماة التراب الذين ظلوا نحو أكثر من أسبوع في انتظار موعد الرمي فأصيبوا بالملل، ولعل نتائجهم في بداية الرحلة أو حتى قبيل وصولهم إلى »زول« تؤكد هذا الاستنتاج.
وبرغم أن جولتي اليوم لا تحملان البشرى لنا على صعيد اعتلاء منصة التتويج، إلا أن كل رامٍ من رماتنا يسعى لتأكيد ذاته من خلال تحسين الصورة وتجميلها قبيل العودة واكتساب الخبرة التي تعينه في البطولات المقبلة وخاصة البطولة الأهم والأعم وهي بطولة أبطال العالم والتي تقام كل أربع سنوات والتي تشهدها مدينة زغرب بكرواتيا خلال شهر يوليو المقبل.
وقد أكد سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الشباب كابتن منتخبنا الوطني أن رماة التراب أدوا ما عليهم وكانوا عند حسن الظن بهم، خاصة وأن عودتهم بعد غياب لم تسعفهم لكي يتدربوا بصورة أكثر تضمن لهم المنافسة في ظل الأرقام المخيفة التي يسجلها رماة العالم.
ألمانيا ــ حسن رفعت:

