أحلى ما يمكن أن يسترجعه الإنسان هو ذكريات الشباب , و هو ما حدث للرئيس السالفادوري إلياس أنطونيو ساكا الذي حضر مراسم حفل افتتاح نهائيات كأس العالم في ميونيخ، فأصابه الشوق للأيام الخوالي في الدورات الأربع للمونديال التي حضرها بصفته معلقا رياضيا للعديد من القنوات الإذاعية والتلفزيونية في بلاده.
وقال ساكا الذي انتخب رئيسا للبلاد عام 2004: مونديال ألمانيا يذكرني بمرحلة جميلة وعزيزة على حياتي كنت خلالها معلقا رياضيا للمونديال الأسباني عام 1982 وكأس العالم بالمكسيك عام 1986 و مونديال 1990 بإيطاليا.
أما الكأس الأغلى والأعز في حياتي فهي بطولة 1998 بفرنسا حيث طلبت مني القناة المحلية الرابعة التعليق على المباريات، وهو ما اعتبرته تجربة مذهلة, ولم أتردد لحظة في الموافقة فالتعليق متعة تفوق أي متعة أخرى. ولسان حال ساكا يقول: عايزنا نرجع زي زمان ... قول للزمان ارجع يا زمان.