* انتظر كل الناس في المعمورة مباراة البرازيل وكرواتيا في بداية مشوار تصفيات الدور الأول لمنتخبات المجموعة السادسة ليروا السحرة كيف يحرزون بأقدامهم الهدف وراء الهدف ليدخلوا السعادة والمتعة في نفوس الجميع.

* لكنهم اكتفوا بالهدف الوحيد الذي سجله نجم الوسط كاكا في الدقيقة (44) أي قبل نهاية الشوط الأول بدقيقة، وعجزوا تماماً في الشوط الثاني تعزيزه ولو بهدف ثانٍ يريحهم من المعاناة التي سببها لهم منافسوهم »الكروات« الذين كانوا الأفضل على الاطلاق.. بل (كروتوهم)!

* ولولا استماتة الحارس ديدا الذي تصدى لأكثر من كرة خطرة وانقذ مرماه ولوج احداها لانتهت المباراة بالتعادل على الأقل.

* كانت مشكلة البرازيل في السابق حراسة المرمى ولكن كارلوس البرتو وجد في ديدا ضالته.. وصارت مشكلته في اختيار تشكيلة البداية في الخطوط الثلاثة لأن القائمة التي بين يديه تضم افذاذ اللاعبين.. وأشهرهم.

* وإذا كان الملك الجديد الذي رشحه الأسطورة بيليه ليكون خليفته في الألفيه الثالثة وهو روبينيو قد أجلسه في كنبة الاحتياطي ولم يدفع به الا عندما شعر ان نجم الهجوم رونالدو غير قادر على هز الشباك، فكيف لمدرب غيره باستطاعته اتخاذ مثل هذا القرار لو لم يكن واثقاً من نفسه ومن صحة تبديلاته الخططية والتكتيكية.

* ماذا أصاب »رونالدو«؟ هل تأثر بانتقادات صحافة بلده التي لاحظت زيادة وزنه ام بمجاراة الرئيس البرازيلي لها وتصديقه لما تناقلته ونشرته في هذا الخصوص!

* ألم يكفه اعتذاره لما حدث له من لبس؟ ام ان ذلك جاء متأخراً بعد ان اصابه قليل من الاحباط ورده الانفعالي الذي اعتبر فيه ما قالته الصحافة مجرد »سخافات« لن تؤثر فيه!

* لقد كانت مباراة كرواتيا فرصة لرونالدو لكي يثبت انه ذلك المهاجم الذي يستطيع التسجيل في احلك الظروف ولكنه فشل ولم يفعل؟

* عندما كان رونالدو مصاباً من قبل كان يأمل في الشفاء السريع حتى لا يفقد مركزه في المنتخب؟

* أما وهو الآن في كامل صحته.. وعافيته وزيادة وزنه قليلاً.. فماذا أصابه؟!

كلمات لها إيقاع

* في الشأن الداخلي.. قررت اللجنة المنظمة العليا لخليجي 18 اقامة الألعاب المصاحبة في ثلاث مدن، حيث تستضيف العاصمة ابوظبي الكرة الطائرة.. ودبي كرة السلة والعين كرة اليد، »عين العقل« لتوزيع العبء.

* ولكن ماذا سيحدث لو لم يتحقق شرط اللجنة بمشاركة اربعة منتخبات لكل لعبة كحد أدنى؟ هل ستلغى ام ستقام بمن حضر؟!

kamaltaha@albayan.ae