* لم نتوقع بأن تظهر مباريات كأس العالم بالمستوى الفني الهزيل حتى الآن خاصة من قبل الفرق الكبيرة كفرنسا التي لم تستطع أن تمر من سويسرا وفشلت في فك العقدة ولم تظهر صيحات الديوك الفرنسية.

واستمر الوضع عندما جاءت اللحظة التي كنا ننتظرها لتعويض ما فاتنا من الروعة في الأداء وانتظرنا المتعة الكروية من السامبا في سهرة كروية خاصة لحظة الظهور (البرازيلي) الأول أمام كرواتيا الا أن أبطال العالم لم يفعلوا سوى الفوز بهدف للاشيء سجله كاكا في الدقائق الأخيرة في الشوط الأول من المباراة على استاد برلين الاولمبي.

الذي شهد حضور أكثر من 72 ألف متفرج تقدمتهم المستشارة الألمانية انجيلا ميركل وحشد كبير من القيادات السياسية لم يعجبهم أداء النجوم والعمالقة الكبار وعلى رأسهم أفضل لاعب بالعالم رونالدينيو حتى إن زميله رونالدو أخرجه المدرب كارلوس البرتو بسبب بطئه في الأداء.

وعدم ظهوره بخطورته المعروفة برغم صيحات الجماهير الا أن بريرا أصر على خروجه، فالمستوى عموما لا يتناسب مع الإمكانيات التي يتمتع بها البرازيليون فقد جاء فوزهم هزيلا، كما وصفته وكالات الأنباء العالمية وغطى المباراة أكثر من ألف صحفي جاءوا خصيصا ليس للتعرف على الاستاد القديم الذي انشئ منذ سبعين عاما وتقام عليه المباراة النهائية في التاسع من الشهر المقبل وإنما جاءوا للمشاهدة والاستمتاع بأداء نجوم السامبا.

* الجديد ان الفوز البرازيلي على كرواتيا يعد الأول من نوعه كون ان المنتخبين سبق ان التقيا مرتين من قبل وتعادلا , كما انه يرفع من رصيد البرازيل التي لم تغب عن النهائيات منذ انطلاقتها فقد انفردت بالرقم القياسي في عدد الانتصارات المتتالية في بطولات كأس العالم بعد ان كانت تتقاسمه مع إيطاليا.

التي تشهد ساحتها مؤخرا معارك قضائية قانونية أغلقت فصولها بسبب الأزمة والفضيحة التي هزت لعبة كرة القدم في الدوري الايطالي وستعرض فصولها على القضاء لمعرفة المتورطين أمام المحكمة وربما تطيح بحامل اللقب يوفنتوس وهبوطه إلى دوري الدرجة الثانية إذا ثبت إدانة أي مسؤول بمحاولة التأثير على نتائج المباريات.

* وفي إيران وصفت الصحافة هناك خسارة منتخبها من المكسيك في أولى المباريات بأنها كارثة.

* ومن الملاحظات ان جميع المنتخبات الـ 32 مشاركة باللاعبين المحترفين بالخارج باستثناء المنتخب السعودي الوحيد بين المشاركين بالمونديال لا يوجد لاعب محترف بالخارج برغم انه يضم عناصر ممتازة منهم من فاز بلقب أفضل لاعب بالقارة الآسيوية (المنتشري) وحامل لقب عميد لاعبي العالم (الدعيع).

وشارك 35 لاعبا في نهائيات كأس العالم في المرات الثلاث السابقة.. بالإضافة إلى أن هناك خمسة مدربين حاليا متواجدين في ألمانيا دربوا المنتخب والأندية السعودية.. وبالمناسبة سياسة تطبيق الاحتراف الكروي في المملكة منذ 15 عاما نمرر هذه المعلومة لعلنا نستفيد ونتعلم حتى لا يتكرر منا دون دراسة وتفكير منطقي تجرنا العاطفة فقط؟

والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae