كانت الأمور تسير بشكل هادئ داخل الصالة المغلقة بنادي الجزيرة حتى انتهاء المباراة الثانية التي جمعت بين فرنسا وسويسرا ضمن لقاءات المونديال أول من أمس، حيث سبق هذا اللقاء المباراة التي جمعت بين كوريا الجنوبية وتوجو وقبل حوالي نصف ساعة كاملة انتظاراً للمباراة بين البرازيل (حامل اللقب) وكرواتيا، بدأت الحركة تتسارع بشكل ملفت للغاية لمشاهدة نجوم السامبا.
وقبل أن يطلق الحكم صافرته امتلأت صالة نادي الجزيرة على آخرها بـ 3 آلاف متفرج من شباب وأطفال ونساء وعواجيز..
الكل ذهب لمشاهدة البرازيل وتشجيعها مما دفع إدارة النادي إلى أن توافق على أن تفترش الجماهير التي لم تستطع الدخول أرضية الصالة التي كانت كاملة العدد، ووصل عدد من افترشوا الأرض نحو 500 متفرج وسط تظاهرة كبيرة، حتى أن البعض أكد أنه لا يشعر بأنه يتابع اللقاء من ملعب برلين بألمانيا نظراً للشاشة العملاقة داخل الصالة.
ومع كل هجمة برازيلية تعاطفت الجماهير مع السامبا، حتى أن الكثيرين رقصوا مع هجوم البرازيل بالرغم من انتهاء اللقاء بهدف واحد فقط أحرزه نجمه كاكا قبل انتهاء الشوط الأول بدقيقة واحدة.
وتفاعلت الجماهير مع اللقاء أثناء الشوط الثاني، وكانت تتمنى أن تشاهد أهدافاً أخرى ولكن الأغلبية أكدوا أن اللقاء الأول دائماً خارج الحساسات والتوقعات، مؤكدين أن البرازيل سوف تحرز في النهاية اللقب.
وعقب نهاية اللقاء الذي حضرته عائلات كثيرة مع أطفالها، قام النادي بتوزيع قمصان بلون وشعار المنتخب الذي يشجعه في تظاهرة كروية رائعة بالإضافة إلى شعار نادي الجزيرة، حيث قدم عبدالرزاق الجاسم المدير التنفيذي للنادي كافة التسهيلات للجماهير من أجل متابعة نجوم السامبا، وكانت سهرة رائعة لا تُنسى في اليوم الخامس للمونديال.
خالد عزالدين


