روسي ومارادونا وبس!
يعتقد حسن مراد احد اللاعبين البارزين في نادي الشباب سابقا أن ساحات الكرة العالمية أنجبت العديد من اللاعبين الأفذاذ ولكن يبقى النجم الايطالي باولو روسي والساحر الأرجنتيني مارادونا هما الأفضل من وجهة نظره.
ويقول مراد: ذاكرة عشاق الكرة تحتفظ بأسماء كثيرة لنجوم أتحفوا العالم بفنونهم ومهاراتهم الكروية ولكن بالنسبة لي، لا أرى أفضل من النجم الايطالي الفذ باولو روسي والساحر الأرجنتيني مارادونا اللذين تألقا بشكل لافت وأمتعا الدنيا خصوصا في مونديالي اسبانيا 82 والمكسيك 86 على التوالي.
ويضيف نجم الكتيبة الخضراء السابق : لو تتبعنا مسيرة مارادونا منذ ظهوره الأول مع منتخب بلاده، لوجدنا انه وفي كل مبارياته مع منتخب التانغو كان (هو الفريق بحاله) حتى توج مسيرته الرائعة بالفوز بكأس العالم عام 86 بجدارة واستحقاق.
أما النجم الايطالي الفذ روسي (الكلام لمراد)، فقد كان هو الآخر اسما رائعا ونجما كبيرا ليس على مستوى ايطاليا، بل العالم اجمع حتى قاد منتخب ايطاليا بمهارته المتميزة إلى منصات التتويج أبطالا للعالم في مونديال اسبانيا 82، ولهذا فإن مارادونا وروسي هما (وبس) وهذا لا يعني التقليل من كفاءة (عباقرة وأساطير) الكرة العالمية الآخرين أمثال بلاتيني وبيكنباور وقبلهما بيليه وجارنيشيا وغيرهم.
3 في ميزان الأفضلية
أما يوسف عبد الله وكيل اللاعبين الدوليين والمتابع لمعظم شجون الكرة العالمية فمازالت ذاكرته تحفل بأسماء العديد من أساطير الكرة العالمية، لكنه رغم اتساع رقعة النجوم فإنه لا يرى أفضل من الثلاثي المؤلف من الأسطورة الأرجنتيني مارادونا والساحر الفرنسي بلاتيني ومواطنه الشهير زين الدين زيدان.
ويقول عبدالله: قد يجد الكثيرون صعوبة في تحديد الأفضل من بين كوكبة أساطير الكرة العالمية، ولكن بقدر تعلق الأمر بي، فاني لا أجد أفضل من الثلاثي (الرهيب) مارادونا وبلاتيني وزيدان لأني أجد في كل واحد منهم فريقا بحاله (يقرر) لحظة النصر متى وكيف مثلما (تحل) كارثة الهزيمة عندما لا تحين لحظة التألق لدى أي من الأساطير الثلاث.
ويشير عبد الله إلى أن مارادونا وبلاتيني وزيدان كانوا العامل الأساسي والراجح في فوز منتخبات بلادهم في كأس العالم في مونديالي 86 بالمكسيك و98 بفرنسا بالنسبة لمارادونا وزيدان وأمم أوروبا 84 بالنسبة لبلاتيني.
باولو روسي
من جهته، يرى كابتن عصام عبدالله إداري فريق العين أن هناك العديد من النجوم الذين تركوا بصمات واضحة في مونديال العالم أمثال مارادونا وبليه وبيكنباور وباولو روسى وشارلتون إضافة إلى المجري بوشكاش رغم انه لم يحصل مع منتخبه على الكأس وخص عصام عبدالله مارادونا بالمديح وقال انه الأروع من بين كل نجوم العالم وأكثرهم لمعاناً.
فلتة زمانه
واعتبر قائد فريق العين ومدافعه القوى فهد على أن الساحر الأرجنتيني مارادونا هو فلتة زمانه الكروية والمعجزة الكروية الذي ترك بصمة لن تزول من ذاكرة الكرة العالمية بعد أن أثرى الملاعب بالفن الرفيع وكان فذا وعملاقا سيطر على النجومية في خارطة الكرة العالمية ويكفى انه قاد منتخب بلاده للفوز بلقب 86 بالمكسيك كما وقاده لنهائى 90 بايطاليا.
وذكر فهد علي كذلك قيصر الكرة العالمية الألماني بيكنباور وقال انه حقق انجازا غير مسبوق بعدما فاز مع منتخب بلاده كلاعب ومدرب بكأس العالم.
أما فاروق عبد الرحمن نجم المنتخب الوطني و نادي الوصل السابق وأحد أبرز الأسماء التي أنجبتها الكرة الإماراتية وعضو الجيل الذهبي الذي أوصل الإمارات إلى نهائيات كأس العالم بايطاليا عام 1990.
فيرى أن هناك لاعبين كبارا فرضوا أنفسهم وستظل أسماؤهم عالقة بالأذهان أمثال النجم البرازيلي الساحر بيليه وكذلك ريفيلينو وزيكو وكاريكا وروماريو ومن بعد هؤلاء ظهر كافو ورونالدو وريفالدو وأخيرا الفنان رونالدينيو ولا نغفل في الأرجنتين النجم الرائع المشاغب دييغو ارماندو مارادونا وكذلك ماريو كمبس وباتيستوتا.
وفي ألمانيا القيصر فرانز بيكنباور وكارل هاينز رومينيغه وبرايتنر وكلينسمان المدرب الحالي للمنتخب الألماني ومن قبله رودي فولر وهناك النجم الفرنسي الكبير ميشيل بلاتيني وديديه ديشامب والحارس بارتيز.
وأخيرا النجم العربي الأصل زين الدين زيدان وفي ايطاليا أذكر باولو روسي وفرانشيسكو توتي وفي انجلترا يحضرني كيفن كيجان ومن هولندا الرباعي الذهبي ماركو فان باستن ورود خوليت وكويمان وفرانك ريكارد ومن النمسا النجم الكبير هانز كرانكل وفي شيلي الثنائي زامورانو وسالاس.
وأما على الصعيد العربي لاشك أن النجم السعودي سعيد العويران سطر اسمه بحروف من ذهب بهدفه الرائع على طريقة مارادونا في مرمى بلجيكا بمونديال 1994 في أول ظهور للكرة السعودية بالمونديال ومن أفريقيا لا ننسى النجم الكاميروني العجوز روجيه ميلا الذي شارك في كأس العالم 1990 بايطاليا وعمره 38 عاما وكان مفاجأة البطولة وقاد منتخب بلاده للدور ربع النهائي.
بيكهام الأفضل
واعتبر بدر عبد الرحمن الظهير الأيسر لفريق الوصل النجم الانجليزي ديفيد بيكهام لاعب ريال مدريد الاسباني أفضل لاعب جاء على مر العصور وذلك لأنه يعشق اللاعب و الكرة الانجليزية وحريص على متابعة الدوري البريطاني ويتمنى أن تنال انجلترا كأس مونديال 2006.
لكنه في نفس الوقت أكد على أن هناك أسماء بارزة ارتبطت بعقول وأذهان وقلوب عشاق نجوم الكرة في العالم أمثال البرازيلي الأسطورة بيليه ورفاقه كافو ودينلسون وريفالدو ورونالدو ورونالدينيو والحارس ديدا وفي المانيا بيكنباور ورومينيغه وكلينسمان.
وفي السعودية سعيد العويران وفي هولندا ريكارد وفان باستن وفي ايطاليا روبرتو باجيو والحارس باليوكا وفي فرنسا بلاتيني وتيجانا وتريزور وفي الأرجنتين النجم مارادونا وباتيستوتا وزانيتي وفابيو وأخيرا سافيولا وميسي.
بصمة مارادونا
واختار لاعب فريق الشارقة و منتخبنا الوطني السابق عيسى مير اللاعب مارادونا من أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم الكرة العالمية والذي كان له بصمة واضحة على منتخبها الأرجنتيني في بطولات كأس العالم الذي خاضها اللاعب وأحرز لقبها في مونديال 76.
فيما شهدت اختيارات مير للاعبين الأفضل في بطولات كأس العالم بين نجوم الكرة البرازيلية والكرة الفرنسية فقد اختار اللاعب البرازيلي زيكو الذي كان ضمن أفضل منتخب برازيلي على مر التاريخ، واختار رونالدو النجم البرازيلي في الوقت الحالي من أفضل اللاعبين العالميين ومنافسته لأكبر هدافي العالم.
أما نجوم فرنسا فكان لهم نصيب من اختيارات عيسى مير لأفضل نجوم بطولات كأس العالم فقد اختار النجم بلاتيني وكذلك الفرنسي زيدان الذي أهدى فرنسا بطولة العالم في مونديال 98.
بلاتيني
أما لاعب الوصل ونجم منتخب الإمارات السابق ناصر خميس فقد اختار نجمي القرن في الكرة العالمية البرازيلي والأرجنتيني ضمن أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم بطولات كأس العالم واللذين ساهما في تحقيق بطولات لمنتخبيهما.
واختار ناصر خميس نجم الكرة الفرنسية ميشيل بلاتيني ضمن أفضل لاعبي بطولات كأس العالم وأهدافه الذي لا تزال حاضرة في الأذهان ولعبه السحري.
واختار النجم الألماني بيكنباور من أفضل اللاعبين والذي ساهم في إحراز منتخبها بطولة كأس العالم كلاعب ومدرب والآن رئيس اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم، أما من الجيل الحالي فاختار ناصر خميس البرازيلي رونالدو ضمن أفضل النجوم في الكرة العالمية وتواجده في بطولات كأس العالم والذي يشكل عنصرا فعالا في المنتخب ويعتبر الهداف الأول للبرازيل في بطولات كأس العالم.
بوشكاش ثالثاً
وجاءت اختيارات حسين غلوم لاعب فريق الشارقة والمنتخب السابق لأفضل نجوم الكرة العالمية في بطولات كأس العالم من الجيل الجديد والقديم فقد اختار حسين غلوم لاعبي القرن البرازيلي بيليه والأرجنتيني مارادونا ضمن أفضل هؤلاء النجوم واللذين يعتبران من أفضل ممن أنجبتهم الكرة العالمية ولا أحد يستطيع الوصول إلى مستواهما حتى في الوقت هذا.
وجاء المجري والأسطوري بوشكاش في المرتبة الثالثة واللاعب البرازيلي جارنيشيا الذي كان أول لاعب سدد الكرة القوسية أو ماتسمى تسديدة »الموز« جاء في المرتبة الرابعة، أما في المرتبة الخامسة فكان من نصيب اللاعب الكولمبي فالديراما الذي قاد منتخب كولومبيا في عدة مونديالات وأهمها مونديال 90 بإيطاليا والذي كان من أشهر لاعبي قارة أميركا الجنوبية، والذي يشتهر بشعره الأشقر الكثيف.
لا ننسى بيكنباور
أما خالد إسماعيل لاعب فريق النصر ومنتخبنا الوطني وصاحب هدف الإمارات في مرمى المانيا في مونديال 90 فقد اختار نجم البرازيل ولاعب القرن بيليه واللاعب الأرجنتيني مارادونا في مقدمة أفضل لاعبي الكرة العالمية في بطولات كأس العالم وبطولات أميركا الجنوبية، واختار بيكنباور لاعب المنتخب الألماني في المرتبة الثالثة.
والذي يعتبر من المدربين القلائل في العالم الذي قاد بلاده الى إحراز بطولة كأس العالم كلاعب ومدرب، وجاء الهولندي كرويف في المرتبة الرابعة رغم أنه لم يحرز كأس العالم إلا أنه كان نجما في فريقه الإسباني برشلونة ومنتخبه هولندا. وأختار خالد إسماعيل اللاعب زين الدين زيدان من أفضل اللاعبين العالميين في بطولات كأس العالم واستطاع أن يهدي الكرة الفرنسية بطولة العالم في مونديال 98 والذي من خلالها عادة هيبة الكرة الفرنسية من جديد.
كرويف.. الهولندي الطائر
ولم تكن اختيارات فهد خميس كابتن الوصل السابق و كابتن منتخبنا في التسعينيات أفضل من اختيارات أصدقائه اللاعبين فقد اختار لاعبي القرن بيليه ومارادونا من أفضل ممن أنجبتهم الكرة العالمية في بطولات كأس العالم واستطاعا أن يحرزا بطولة كأس العالم لبلديهما.
واختار نجم الكرة الهولندية كرويف من أفضل اللاعبين الهولنديين وكون قاعدة جماهيرية كبيرة وكان من الأسماء البارزة كلاعب وكذلك في المجال التدريبي. واختار فهد خميس اللاعب الإسباني دي استيفانو من أشهر لاعبي اسبانيا وريال مدريد ولم تنجب الكرة الإسبانية لاعبا بمواصفات هذا اللاعب.
أما من الجيل الحالي فقد اختار فهد خميس اللاعب البرازيلي رونالدينيو من أفضل لاعبي كأس العالم والذي ساهم بشكل كبير في إحراز البرازيل لقبها الخامس في مونديال كوريا واليابان الماضي والذي يعتبر من أشهر وأفضل اللاعبين المشاركين في المونديال الحالي.
رونالدينيو من الجيل الحالي
وكان المزج بين الجيلين في اختيارات اللاعب عبدالرحمن الحداد مدافع فريق الشارقة ومنتخبنا الوطني لأفضل اللاعبين الذين أنجبتهم كرة القدم والذين شاركوا في بطولات كأس العالم وكان البرازيلي بيليه والأرجنتيني مارادونا في مقدمة اللاعبين الأفضل في بطولات كاس العالم.
وجاء الفرنسي ميشيل بلاتيني في المرتبة الثالثة، وأما من الجيل الحالي فقد اختار الحداد اللاعبين الفرنسي زيدان والبرازيلي رونالدينيو من أفضل من أنجبتهم بطولة كأس العالم فقد ساهم زيدان في إحراز فرنسا بطولة كاس العالم في مونديال فرنسا 98 وكذلك اللاعب البرازيلي والذي حقق بطولة كأس العالم لبلاده والمرشح بأن يكون أفضل لاعب في مونديال ألمانيا 2006.
كاكا في القائمة
أما فهد عبدالرحمن لاعب الوصل ومنتخب الإمارات في مونديال د فقد اختار بيليه ومارادونا من مشاهير مونديال وأفضل اللاعبين الذي شاركوا في بطولات كأس العالم وحققا كأس العالم ولا يزال اللاعبان محبوبين لكثير من عشاق كرة القدم. وجاء الفرنسي بلاتيني في المرتبة الثالثة بالنسبة لاختيارات فهد عبدالرحمن.
وجاء في المرتبة الرابعة والخامسة اللاعبان البرازيليان رونالدينيو وكاكا ضمن أفضل اللاعبين الذين ستنجبهم الكرة العالمية وسيكون لهذين اللاعبين كلمة في مونديال ألمانيا 2006 ولن تقل شهرتهما عن أي نجم عالمي سطع في بطولات كأس العالم في السابق.
ويرى إسماعيل راشد كابتن الوصل والمنتخب الوطني السابق والإداري الحالي للفريق الأول لنادي الوصل : إن أول من يحضره وهو يشاهد أكبر حدث كروي حاليا في ألمانيا النجم العملاق والأسطورة الأرجنتيني دييغو ارماندو مارادونا الذي جعله يتعلق بالكرة أكثر وأكثر لموهبته الفطرية الخارقة ومهاراته الفنية والفردية العالية ودوره المؤثر في حصول منتخب بلاده على كأس العالم عام 1986 بعد أن أمتع الملايين بلمساته الساحرة وهو موهبة من الصعب أن تتكرر.
ومن البرازيل سيكون بالمقدمة بلاشك الجوهرة السمراء بيليه وهناك أيضا بيبيتو وروماريو وانتهاء برونالدو ورونالدينيو وأذكر من المانيا لوثر ماتيوس وفرانز بيكنباور ويورجين كلينسمان ومن انجلترا بوبي تشارلتون وكيفن كيجان.
وأخيرا الموهوب روني ومن ايطاليا النجم فرانكو باريزى وزولا وباولو روسي وباولو مالديني وفي هولندا نتذكر جميعا النجم الكبير يوهان كرويف ثم الثلاثي ماركو فان باستن ورود خوليت وفرانك ريكارد ومن الكاميرون النجم العجوز روجيه ميلا ومن نيجيريا اوكوشا وعلى المستوى العربي لا أنسى المدافع المصري المتميز هاني رمزي وكذلك الجزائري رابح ماجر والتونسي طارق دياب.

