تلعب الاكوادور في نهائيات كأس العالم لثاني مرة فقط الا ان اللاعبين الرئيسيين في المنتخب يرون ان لقاء الفريق امام كوستاريكا في هامبورغ يوم الخميس القادم ليس سوى فرصة لانهاء حياتهم الرياضية وهم في قمة التألق.
وبعد الفوز المفاجيء للفريق 2-صفر على بولندا يوم الجمعة الماضي فان تحقيق الفوز في المباراة الثانية بالمجموعة الاولى ربما حقق للمنتخب الصعود الى الدور الثاني للمرة الاولى بعد اربع سنوات من اول مرة تلعب فيها البلاد في نهائيات كأس العالم.
وقال المدافع جيوفاني اسبينوزا البالغ من العمر 29 عاما للصحافيين قبل التدريب اول من امس قبل السفر الى هامبورغ بالنسبة لمعظمنا ربما اصبحت اخر نهائيات في حياتنا.
واعضاء رئيسيون بالمنتخب فوق الثلاثين من العمر منهم قائد الفريق ايفان هورتادو وعمره 31 عاما وزميله المدافع اوليسيس دي لا كروز وعمره 32 عاما والمهاجم اتوجستين ديلجادو وعمره 31 عاما.
ولعلم الاكوادور بأن اخر مباراة للفريق ستكون امام المانيا فانها ترى ان انزال الهزيمة بكوستاريكا اليوم الخميس افضل فرصة لاقتناص النقاط الثلاث اللازمة.
وهون مدرب الاكوادور لويس فرناندو سورايز من توقعات مشجعين متعصبين بأن الاكوادور بات في الحكم المؤكد صعودها للدور الثاني ويقول ان كوستاريكا خصم عنيد متمسك بالبقاء في البطولة لاسيما بعد الهزيمة 2-4 امام المانيا يوم الجمعة الماضي.
وقال كوستاريكا تستحق ان تكون في كأس العالم، سيبذلون قصارى الجهد للفوز.
وخرجت الاكوادور من الدور الاول في نهائيات عام 2002 بعد الهزيمة امام ايطاليا والمكسيك على الرغم من الفوز على بولندا.