يرى يوسف عبد الله وكيل اللاعبين الدولي والمتابع لمعظم الاحداث الكروية في العالم، ان لقاء اليوم بين المنتخبين العربيين السعودي والتونسي في اولى خطواتهما في مونديال المانيا، يحظى بمتابعة واهتمام كل ابناء العالم العربي لاهميته الفائقة في تحديد بوصلة احلامهما في الحدث العالمي الكبير.
وقال عبد الله: لاشك ان المباراة مهمة جدا وهي تخصنا جميعا نحن العرب وهذا ما سيمنح المباراة زخما اضافيا الى جانب اهميتها في تحديد حظوظ أي من الفريقين في مجموعتهما.
ويضيف: بنظرة بسيطة الى تاريخ اللقاءات بين الكرة الافريقية والاسيوية سواء على صعيد الاندية او المنتخبات، نكتشف ان الافارقة سجلوا تفوقا في بداية هذه اللقاءات ولكن السنوات الاخيرة شهدت نجاحا نوعيا للكرة الاسيوية وبما جعل المباريات بين الطرفين، مواجهات كروية حقيقية غالبا ما تتسم بالاثارة والندية.
اثارة وندية
ويوضح عبد الله: اتوقع الا يخرج لقاء اليوم عن اطار الاثارة والندية المتوقعة الا اذا وقع لاعبو المنتخبين تحت تأثير الحذر المبالغ فيه نتيجة لاهمية المباراة.
ويدخل عبد الله في تفاصيل الفريقين اكثر: هناك اعتقاد لدى الكثيرين في ان خبرة لاعبي المنتخب التونسي.
قد تكون عاملا مؤثرا في ترجيح كفة نسور قرطاج، وذلك بناء على ان معظم لاعبي المنتخب التونسي يلعبون في اندية اوروبية شهيرة وهو ما يفتقد اليه لاعبو المنتخب السعودي الذي لا يوجد لاعب واحد من بين لاعبيه محترفا في أي من الاندية الاوروبية، ولهذا تبدو الخبرة مرجحة للكفة التونسية في هذا اللقاء الكبير.
واشار يوسف عبد الله الى ان الحذر سوف يسيطر على بداية المباراة قبل ان يندفع لاعبو الفريقين في مهمة البحث عن الفوز باعتباره الهدف الذي لابديل عنه للاقتراب اكثر من فرصة اقتناص احدى بطاقتي التأهل الى الدور الثاني.
وتمنى عبد الله الا تنتهي المباراة بالتعادل الذي يعتبر (رصاصة الرحمة) لاحلام أي منهما في مجموعتهما الثامنة.