»حينما تهل مباريات المونديال، أشعر بالحنين وأتمنى لو تعود بي السنون للوراء لكي أحظى بشرف المشاركة في منافساتها، فهناك شعرنا بقيمتنا كلاعبين حينما نلنا شرف المشاركة في مونديال إيطاليا 90، فأجواء المونديال للاعب المشارك بها تختلف تماماً عن أجواء المشجعين، فهناك وجدنا الاهتمام والرعاية سواء رسمياً أو إعلامياً، الكل يرحب بنا، ونحن كذلك في بؤرة الاهتمام المركز«..

بهذه الكلمات يبدأ فهد الملاعب وأحد رموز كرة الإمارات المهاجم فهد خميس كلامه المونديالي.

ويضيف قائلاً: »أجواء المونديال تختلف تماماً عن أي أجواء أخرى، فقد رأيت قبل انطلاقته الأخيرة مدى اهتمام الناس به سواء من أصحاب المقاهي والكافتيريات والفنادق ومدى حرص الجماهير على اقتناء كارت التشفير التلفزيوني لتتاح لهم المشاهدة والكل يحسن الاستعداد لأنه حدث غير عادي ومستوى راق ونجوم لهم بريقهم، يمكن المستوى لم يظهر للآن بقدر طموحاتنا.

ولكن هذه هي طباع وسمات الدور الأول الذي تحرص الفرق الكبار خلاله على عدم كشف أوراقها بشكل نهائي، لذلك يكون اللعب على قدر السماح بالفوز، لذلك نجد أن الفارق ليس كبيراً بين مستويات الفرق. إنني أشجع البرازيل لأنه أصفر اللون مثل الوصل.

وأعشق هذا الفريق الذي يعتبر من أقوى وأفضل فرق المونديال حالياً لأنه يضم مجموعة رائعة من اللاعبين، ولكنه لن يجد الطريق مفروشاً بالورود للوصول إلى المباراة النهائية لأن هناك منتخبات قوية ولا يوجد فارق كبير بين الفرق.

أشجع البرازيل، لأن التوقعات والتشجيع والترشيح مع البرازيل بشكل رهيب، والكل يطمح في الفوز مع البرازيل، فهو أحسن فريق لكنه سيجد صعوبة في تحقيق هدفه.

وتاريخياً، لم تحصل دول أميركا الجنوبية على اللقب في أوروبا، وأعتقد أن إيطاليا والأرجنتين وانجلترا سيكون لها شأن كبير في المنافسة في ظل الاستعدادات والتحضيرات الجيدة لهذه المنتخبات.

أما ألمانيا فإني استبعدها رغم أن المباريات تقام على أرضها وذلك للضعف الواضح في خط الدفاع. أرى نفسي متعاطفاً مع التشيك لأنهم فريق جيد ويلعبون كرة جميلة ولكن مشكلتهم أنهم سيواجهون البرازيل لو صعدوا للنهائيات.

كما أخاف من فرنسا لأنه فريق جيد ومنافس خطير للبرازيل، كما أبدي إعجابي بفريق كوت ديفوار فهو فريق جيد ولعب مباراة العمر أمام الأرجنتين. أشاهد المباريات أحياناً في منزلي مع أبنائي، ولكن أغلب الأحيان مع أصدقائي خارجه فالمشاهدة مع الأصدقاء ممتعة. وبالنسبة للنهائي أرشح البرازيل وفرنسا.

العوضي النمر