* لايوجد لاعب عالمي في جرأة وصراحة و»بجاحة« الأرجنتيني مارادونا مثلما لا يوجد لاعب أسطورة أجمعت عليه كل شعوب الأرض حباً وتقديراً ومكانة مرموقة مثل البرازيلي بيليه.
* يكفي أنه مازال الجوهرة السوداء ومازال على رأس المدعوين في كل نهائيات كأس العالم ليس كشخصية يجلس في المقصورة كباقي الشخصيات من رؤساء الدول والوزراء والأثرياء والخبراء وإنما كفقرة ملفتة ضمن فقرات حفل الافتتاح.. انه نجم لا يأفل.
* ألم يدخل الملعب حاملاً كأس العالم برفقة عارضة الأزياء الألمانية كلوديا شيفر والفارق بينهما في العمر سنوات وفي الجمال بُعد السماء والأرض، ولكنه يتساوى معها في النجومية في هذا الحفل فقط، ولكنه الأشهر منها في كل الدنيا على الإطلاق.
* ولهذا غضب مارادونا الذي كان يأمل من اللجنة المنظمة الألمانية، واللجنة المنظمة المنبثقة من الاتحاد الدولي أن تدعواه ليس كلاعب ونجم سابق ضمن قائمة نجوم كأس العالم المكرمين، وإنما كضيف شرف أولاً.
والطرف الثاني الموازي لبيليه يدخل معه سوياً إلى أرض الملعب حاملاً معه الكأس وليست عارضة الأزياء شيفر!
* وبصراحة شديدة وببجاحة أشد أطلق تصريحه الغريب بأنه لم يأت لكأس العالم لرؤية بيليه وبيكنباور، وإنما جاء للاستمتاع بالمباريات من المدرجات!!
* كونه فعل ذلك عندما التقطت له الكاميرات صوراً وهو وسط مشجعي منتخب بلاده يشجع فريق الأرجنتين وبصحبته زوجته وابنته، فهذا شأنه، ولكن كان عليه أن يتمتع بقليل من اللياقة واللباقة بألاّ يخرج في »بطنه من غيظ« ويقحم بيليه ومعه القيصر رئيس اللجنة المنظمة بيكنباور!
* ترى هل عاد لعادته القديمة؟!
كلمات لها إيقاع
* في الشأن المحلي، وفي أحدث تصريحات للأمين العام للهيئة العامة للشباب والرياضة الجديد إبراهيم عبدالملك أدلى بها لـ »البيان الرياضي« قال إنه وجد »هيئة عامة في حالة شيخوخة«. وأنه لا يملك قرار استمراره أميناً عاماً للجنة الأولمبية من عدمه! وأنه رجل المرحلة!
وليس مع المادة السابعة، ومع الجمع بين المناصب، وأنه يقرأ الصحف »عالسريع« ليس أكثر من خمس دقائق فقط!
* والسؤال: هل هي مرحلة رجل قوي، أم مرحلة تُنذر بصراع مبكر حول الصلاحيات بينه وبين مجلس الإدارة؟
* مجلس الإدارة بيده القانون الاتحادي الذي يمنع الازدواجية!