* الحلم العربي يبدأ اليوم بين المنتخبين السعودي والتونسي في لقاء نعتبره نهائي مبكر من أجل حجز المركز الثاني حيث يسعى نجوم الأخضر الى إزالة المستوى الذي ظهروا عليه في المونديال الأخير ويسعون إلى تحقيق إنجاز مونديال الولايات المتحدة عام 1994 عندما بلغوا الدور الثاني في مشاركتهم الأولى في هذا المحفل العالمي ويضم المنتخب السعودي لاعبين فقط من التشكيلة الحالية مزيج من الذكريات والمشاعر بين فرحة 1994 ونكسة 2002 هما المخضرمان الحارس محمد الدعيع عميد اللاعبين بالعالم والمهاجم سامي الجابر.

ومازالت ذكريات النجم سعيد العويران الذي سجل هدفا ما يزال عالقا في الأذهان في مرمى حارس بلجيكا بفاف في مشهد مشابه لهدف الأسطورة الأرجنتيني مارادونا في مرمى إنجلترا في مونديال مكسيكو عام 86, ويذكر أن منتخب السعودية حسم المواجهة العربية العربية الوحيدة في نهائيات كأس العالم بفوزه على المغرب.

* والأمل لدى السعوديين لوجود منتخبهم مرة أخرى مع منتخب عربي آخر في مجموعة واحدة هو المنتخب التونسي لكن مواجهته ستكون الأولى خلافا للمرة السابقة حين كانت المواجهة مع المغرب الثانية، فالحلم السعودي هذه المرة أمام نسور قرطاج وهم على موعد مع التاريخ برغم إصابة اللاعب البرازيلي الأصل سانتوس الذي أربك خطط المدرب الفرنسي لومير.

حيث جدد الاتحاد عقده قبل لقاء ديربي عربي اليوم في إطار تكتيكي نفسي قبل لقاء اليوم بين مدرستين اسيوية وإفريقية فقد خسرت فرق اسيا حتى الآن في نهائيات كأس العالم (إيران واليابان) ولن يرضي طموح المنتخبين العربيين اللذين نالا تقدير الاتحاد العربي للعبة إلا بتحقيق التأهل إلى الدور الثاني بعد أن وصلا للمرة الرابعة على التوالي.

فالأخضر مطالب بتكرار إنجاز أميركا وتأكيد علو كعب خضر الفانلات وقد جدد أيضا عقد المدرب البرازيلي باكيتا وأعلنت البعثة عن تخصيص أكبر جائزة مالية في تاريخ المملكة وهناك اهتمام على أعلى مستوى تجاه المنتخب في مشاركته التاريخية بينما يمثل المنتخب التونسي حاليا.

ويذكرنا بالجيل الذهبي حيث يفكر في خطوة إضافية في نهائيات ألمانيا بتأهله إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه في مشاركته الثالثة على التوالي والرابعة له بعد أن توقف مشواره عند الدور الأول في الأرجنتين 1978 وفرنسا 1998 وكوريا الجنوبية واليابان 2002 برغم انه أول فريق عربي يحقق الفوز عام 78 على المكسيك التي افترست إيران بالثلاثة.

* والمنتخب التونسي حالياً في أفضل حالاته رغم فقدانه لقبه بطلا لكأس الأمم الأفريقية بمصر, فالمواجهة العربية تعد متكافئة, فالظروف متشابه ونأمل للمنتخبين الشقيقين النجاح في المشاركة العربية المتواضعة فاليوم العربي الأول يظهر بالمونديال اليوم.

aljoker@albayan.ae