نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم »الفيفا« بشدة ادعاءات بحدوث اي رشى او فساد في صفوفه.
ووردت هذه الادعاءات في برنامج بانوراما الذي بثته هيئة الاذاعة البريطانية »بي.بي.سي« الليلة الماضية.
وورد في البرنامج ان كبار مسؤولي الفيفا وبينهم الرئيس سيب بلاتر وسلفه جواو هافيلانج استغلوا مناصبهم خلال تعامل الفيفا مع شريكه التجاري السابق وهي شركة انترناشونال سبورت اند ليجر والتي لم يعد لها وجود الان.
ووضع مقدم البرنامج اندرو جنينجز كتابا تناول فيه مخالفات عديدة قال انها وقعت في صفوف الفيفا وتتضمن رشى وتلاعب في التصويت ومبيعات التذاكر.
ونفى الفيفا في بيان اصدره يوم الاثنين هذه الادعاءات جملة وتفصيلا واكد رفضه لها.
واضاف البيان ان الفيفا كان بالفعل ضحية لتجاوزات الشركة المنحلة وانه ينتظر القرارات النهائية للمحاكم السويسرية في هذا الصدد.