السؤال الذي يكثر خلال نهائيات كأس العالم، من سيكون نجم الشباك في كأس العالم 2006؟ ففي كأس العالم 2002 كان الألمان في أسوأ حال ولم يتوقع المحللون أن يكون نجمها أوليفر كان هو أبرز نجوم البطولة ولكن الأسد الألماني فعلها وكان رونالدو يعيش أياما صعبة وسنوات من الإصابة وكان هداف البطولة برصيد ثمانية أهداف، أما باولو روسي في كأس العالم 1982.
فقد كان لا يسمع به الكثيرون من أنصار المجنونة المستديرة وها هو يسقط سحرة كأس المونديال الأسباني فالكاو وزيكو وسقراط، فكتاب كرة القدم يقول دائما إن الملعب هو الفيصل وليست الأسماء.
ومما لاشك فيه أنك ستري كلمة »قد« كثيراً بين الخبراء والمحللين فقد تنحاز الموهبة إلى رونالدينيو نجم البارسا والحاصل على الكرة الذهبية في عامها الأخير، وقد تساعد الأرض والجماهير الألمانية نجمها بالاك ليكون هو الجواد الرابح في البطولة، وقد تنتصر وسامة بيكهام ليكون صاحب الكلمة الأخيرة في المونديال، وقد يكون نجما صغير السن صاحب موهبة فطرية مثل ليونيل ميسي أو لاعب سريع مثل الهولندي الطائر روبين.
وقد تتحقق المعجزة ويكون من أبناء القارة السمراء مثل دوروغبا أو أيسيان.. وقد يرى آخرون أن لوكا توني نجم الأزوري هو الفتى القادم في الكرة العالمية ولما لا وهو أحرز 31 هدفا في الكالشيو الإيطالي فيا تري أي »قد« يمكن أن تتحقق؟
وهي نظرية الاحتمالات التي تطالعنا في كل مونديال وتحيرنا وتعذبنا ولكن تلك هي متعة كرة القدم لا يمكن التوقع فيها أو التنبؤ، والمؤكد أن الخبر اليقين سيكون في يوم التاسع من يوليو حينما تحين لحظة الختام لنقول له: »الشاطر يرفع أيده«.