أسكت المدير الفني للمكسيك ريكاردو لافولب أصوات منتقديه بعد أن عدل أسلوب اللعب وأجرى تبديلين في اللاعبين بين شوطي مباراة فريقه أمام إيران ليحقق فريقه الفوز بنتيجة 3-1.

وتتسم علاقة لافولب (54 عاماً) وهو حارس مرمى أرجنتيني سابق مع وسائل الإعلام بالتوتر ولكنه أكد على قدرته على إدارة دفة الأمور باتخاذه قرارات سريعة أدت إلى فوز المكسيك بأولى مبارياتها بالمجموعة الرابعة.

وقال »التغييران اللذان تم أجراؤهما هما سبب التعديل الكبير في أداء الفريق. ظهر الفريق بشكل أفضل في الشوط الثاني عما كان عليه في شوط المباراة الأول، إذا استمر الفريق على اللعب مثل لعبنا في الشوط الثاني فإنني اعتقد أننا سوف نظهر بشكل جيد في البطولة«.

وبين الشوطين أشرك المدير الفني لاعبي الوسط انطونيو نيلسون »زينها« ولويس بيريس بدلا من جويرمو فرانكو وجيراردو تورادو. وأجرى لافولب تبديلا ثالثا بعد سبع دقائق من بداية الشوط الثاني بخروج المهاجم خاريد بورجيتي ونزول خوسيه فونسيكا.

وأضاف المدرب المدخن الشره »ظهر الجانب الأيسر بمستوى أفضل كثيرا بعد التغييرات وسيطرنا على مجريات الأمور تماما... كنت أريد أن أجرى التغييرات بعد 20 دقيقة فقط ولكني عرفت أنني لو فعلتها فسوف أنال الكثير من الانتقادات ولذلك انتظرت حتى الاستراحة بين الشوطين ولم أكن سعيدا«.

وتابع قائلا »في الشوط الثاني استطعنا أن نرى رفاييل ماركيز يلعب بحرية اكبر في الهجوم وسبب ذلك لهم (الإيرانيين) متاعب كثيرة«. وقال »إننا مجموعة سعيدة ومتحدة جدا.. اعتقد أن ما قمنا به في الشوط الثاني كان أداء يوضح روح الفريق«.

واعتبر مدرب منتخب المكسيك أن الجمهور أعطى فريقه دفعاً هائلاً لكي يخرج فائزاً 3/1 في مباراته ضد إيران. وقال لافولب: »كان الجمهور رائعاً وأعطانا دفعاً هائلاً خصوصاً في الشوط الثاني، وكان وراء فوز فريقي«.