برغم أن رجال الشرطة في كل مكان بالعالم محرومون من متعة مشاهدة مونديال الكرة, إلا أن أحدا منهم لا ينكر حقيقة الهدوء الذي يدب في عالم الجريمة والخروج على القانون.. فرجال البحث الجنائي ورجال مكافحة المخدرات ومكافحة السرقات وربما أي تخصص آخر في مكافحة الجريمة يعيشون أهدأ فترات عملهم الآن.. فكرة القدم تسرق اهتمامات الناس حتى لو كانوا من المتخصصين أصلا في السرقات.
لكن رجال المرور ربما كانوا الاستثناء الوحيد.. فعليهم اليقظة والانتباه خلال لحظات الهدوء الظاهري الذي ينتاب الشوارع كثيرا أثناء إذاعة مباراة من مباريات المونديال.
فغالبا ما ينقلب الهدوء إلى صخب وازدحام وتكدس, خصوصا وان مونديال 2006 اكتسب لقب »مونديال التشفير« ما يدفع الجماهير إلى الذهاب إلى المقاهي والأماكن العامة, وبعد انتهاء المباريات تبدأ رحلة العودة إلى المنازل بكل ما تتضمنه من تكدس وازدحام, ما يدفع رجال المرور إلى التواجد والحضور في مختلف الأوقات. كيف تسير الحالة المرورية قبل وبعد مباريات المونديال؟.. السطور التالية تجيب.