قبل ان يطلق الحكم صافرته معلناً بدء المباراة التي جمعت المكسيك وإيران ضمن منافسات المجموعة الرابعة أول من أمس اكتظت الجماهير داخل صالة نادي الجزيرة، حيث التقى الجميع لمؤازرة ايران في لقائها أمام المكسيك وقد حرصت الجماهير الإيرانية على الحضور بأعداد كبيرة داخل الصالة المغلقة وقد اكد اكثر من مشاهد بأن منتخب بلاده سوف يفوز ويحرز أول ثلاث نقاط له.
والبداية بالفعل كانت مشجعة لمنتخب ايران الذي بدأ اللقاء مهاجماً وكاد ان يتقدم بهدف مباغت من تسديدة مهدي مهداوي التي مرت بجوار القائم الأيسر لحارس المكسيك اورفالدو سانشيز وهنا هتفت جميع الجماهير وواصلت تشجيعها لإيران حتى عندما تقدمت المكسيك بهدف عمر برافو بعد مرور 28 دقيقة الاان الرد الإيراني جاء سريعاً عن طريق يحيى جول محمدي بعد مرور 8 دقائق فقط من هدف المكسيك.
وأثناء الاستراحة وبعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل (1/1) كانت الأحاديث كلها داخل الصالة تؤكد على فوز منتخب إيران الا ان القليل أكد على صعوبة تحقيق ذلك نظراً للخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب المكسيكي الى ان جاء بالفعل تقدم المكسيك من جديد بهدفين لبرافو وانطونيو نيلسون.
وكان التعويض خلال 11 دقيقة صعباً للغاية فلم تكتمل الفرحة الإيرانية داخل صالة نادي الجزيرة فخرجت الجماهير حزينة على خسارة منتخبها ببداية مشواره المونديالي كما انها تساءلت في حيرة، أين علي كريمي الذي لعب ولم يقدم المستوى المعروف كما ان قائد المنتخب الإيراني النجم المخضرم علي دائي لم يفعل شيئاً.
وطالبت الجماهير بضرورة ان يقوم المدرب برانكو بتغيير طريقة اللعب في الجولتين المقبلتين له أمام البرتغال وانغولا خاصة وان المدرب حاول الحفاظ على تعادله امام المكسيك حيث ارجع البعض بأن ذلك صعب للغاية بأن تلعب مدافعاً لمدة اثنتين وستين دقيقة كاملة امام فريق كبير بحجم ووزن المكسيك، وأكد البعض كذلك أن المدرب لا يمتلك أي شيء آخر سوى تحقيق الفوز الذي يعتبر صعباً خاصة امام البرتغال.
خالد عز الدين