تبدأ المرشحة الأولى لنيل المونديال، البرازيل، (حاملة اللقب) اليوم أولى مبارياتها في مواجهة منتخب المفاجآت كرواتيا في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت الإمارات خصوصاً وان القوة البدنية و(السمعة) ستلعبان الدور الأهم للبرازيل في هذه البطولة إذا ما قورنت بالمنافسات السابقة (هذه كأس العالم للمنتخبات التي تتمتع بصحة جيدة، لان القوة البدنية سوف تكون العامل الأساسي، كل المنتخبات كان لديها الوقت الكافي للاستعداد أكثر من أي دورة ماضية ويمكنك رؤية ذلك على الأرض، مع القدرة على صنع الكرات وزيادة سرعة المباريات).

ليس غريبا على بيريرا الذي سبق له العمل في حقل الرشاقة وعمل على زيادة مستوى اللياقة البدنية للمنتخب البرازيلي رغم أن هذا المنتخب خاض مباراة واحدة استعدادا للمونديال واختار التركيز والهدوء على الصخب بعد موسم أوروبي حافل خاضه لاعبوه.

وحول ألمانيا (ابرز منافسه على اللقب وطرف المباراة النهائية الثاني) قال بيريرا (لقد شاهدتهم في المباراة الافتتاحية لقد كانوا أقوياء وقد اثروا كثيراً) وكانت ألمانيا قد فازت على كوستاريكا 4/2 في الافتتاح (لقد أعجبت بهم خصوصا في الشوط الأول، فالشيء الأهم في تلك المباراة كان الفوز وقد حققوا ذلك بالطريقة الأرجنتينية وبالتالي أكدوا وجودهم بين المنتخبات الثمانية الأوائل).

وكان بيريرا قد حذر في وقت سابق من الكرات الثابتة التي تسببت في عدد مهم من الأهداف في هذا المونديال وستكون أهم ما سيميز هذه البطولة عن غيرها (هدف انجلترا كان من كرة ثابتة سجلها بيكهام، الأرجنتين لديها هدف من كرة ثابتة أيضاً عبر خوان ركيليمي) داعيا البرازيل لتكون (أكثر حذراً) من هذا النوع من الكرات وخصوصاً من قبل المنتخبات الأوروبية (التي تعتمد على هذه الكرات كثيرا فهم الأخطر حينما يتعلق الأمر بالركلات الحرة والركلات الركنية).

من جانبه يرى كاكا أن (كرواتيا هي أهم منتخب في المجموعة بسبب خبرتها الممتدة على مدى تاريخه الكروي) لكن الأمر لا يخلو مع وجود استراليا واليابان اللذين يلعبان بعيدا عن الترشيحات. فيما دعا رونالدينيو إلى اللعب (بروحية الفريق) لتكون البداية موفقة نحو اللقب.

الوحيد الذي يريد للمباراة الأولى أن تبدأ قبل موعدها هو رونالدو لكي يرد على كل منتقديه خصوصا في مسألة الوزن الزائد، وكذلك حياته الاجتماعية والتفكير فقط في التسجيل ليكون الهداف رقم واحد في تاريخ المونديال (أريد لكأس العالم أن تبدأ أكثر من أي لاعب آخر، لنرى بعدها كيف سيتوقف كل هذا الكلام الغبي عني والأكاذيب). سمعة رونالدو أصبحت على المحك الآن فإما أن يدخل التاريخ باعتباره اللاعب الأكثر تسجيلاً في المونديال أو يخرج من الباب الخلفي وتكون الصحافة قد انتصرت في النهاية.

رونالدو أمامه التخلص من (بيليه) ثم من (جيرد مولر) الأسماء التي خلدها التاريخ طويلا وهو على بعد 3 أهداف فقط من ذلك وبالتالي سيبقى أمام لاعب في المستقبل تحطيم رقم قياسي واحد فقط مازال صامدا هو رقم جاست فونتين الذي سجل 13 هدفا في مونديال واحد وذلك في مونديال السويد 1958.

(يمكننا أن نكون الأفضل، وهدفنا هو الحصول على اللقب، لقد لعبنا جيدا في مونديال 2002, ولكن الآن المسألة هي أن نصل إلى نفس المستوى الذي قدمناه حينها، استثمار كل الفرص، ومحاكاة كل ما فعلناه حينها).

المباراة في سطور:

٭ فازت البرازيل بكأس العالم في 5 مناسبات مما يشكل رقما قياسيا عالميا وذلك في 1958 و1962 و1970 و1994 و2002، ومرشحون لحمله للمرة السادسة في هذا المونديال.

٭ البرازيل فازت في آخر ست مباريات افتتاحية في كأس العالم.

٭ كرواتيا لم تخسر في آخر 10 مباريات تنافسية (ليست ودية) وتضم مباريات تقع ضمن تصفيات كأس العالم وأمم أوروبا ونهائيات كأس العالم.

٭ حالياً رونالدو وبيليه يمتلكان نفس الرصيد من الأهداف في المونديال وكلاهما احتاج إلى 14 مباراة للوصول إلى نفس العدد من الأهداف وهو 12 هدفا.

٭ رونالدينيو هو آخر لاعب برازيلي يطرد في كأس العالم حينما تلقى بطاقة حمراء في مونديال كوريا الجنوبية واليابان في المباراة التي جمعت انجلترا مع البرازيل.

٭ اللاعب البرازيلي كافو يحتاج إلى 3 مباريات للدخول في قائمة العشرة الأوائل من حيث الأكثر مشاركة في مباريات كأس العالم، حيث سبق له المشاركة في مونديال الولايات المتحدة 1994 وفرنسا 1998 وكوريا الجنوبية واليابان 2002 وشارك حتى الآن في 16 مباراة في المونديال.

زيد بنيامين