يشتهر الشعب المكسيكي بالعديد من العادات والتقاليد الفلكلورية من أهمها القبعة الضخمة التي يرتديها الكل والمعروفة باسم »السومبريرو«، وبالفعل سجلت القبعة حضوراً مميزاً بجميع احجامها وألوانها في مدرجات ملعب نورمبيرج خلال مباراة المكسيك وإيران، وهي مباراة مصيرية تحدد آمال الفريقين للتأهل من المجموعة الرابعة إلى جانب البرتغال وأنغولا.

واللقطة الأولى لمجموعة وقفت في شكل دائرة فوق عدسة المصور.

والثانية لثلاثة من المصورين في قيلولة محتمين بالسمبريرو من حر الظهيرة.

والثالثة لمتابع اختار القبعة الأضخم وعليها كتب فيفا مكسيكو »تحيا المكسيك«.

والرابعة لمشجعين بدينين اختارا نوعاً مختلفاً من القبعات وحملا ألوان العلم المكسيكي. أما المشجع الخامس فميز حضوره قبعة فاخرة باللون الأسود والفضي وأضاف إليها قناعاً مناسباً للوجه، وفي صرعة مختلفة جاءت مجموعة من المشجعين المكسيكيين مرتدية زي إحدى قبائل الهنود الحمر،السكان الأصليون للمكسيك في تشكيلة مميزة.