قال سفين جوران اريكسون المدير الفني للمنتخب الانجليزي إن المهاجم وين روني قد يكون لائقا للعودة للعب مع الفريق قبل مباراة انجلترا أمام ترينداد وتوباجو يوم الخميس بالمجموعة الثانية لكأس العالم.
ويتعافى روني من كسر بالقدم أصيب به يوم 29 ابريل، وقال زميله بالفريق ريو فرديناند إن روني كان يتوق للمشاركة كلاعب بديل في المباراة التي فازت بها انجلترا 1-صفر على باراغواي يوم السبت.
وقال اريكسون لصحافيين ردا على سؤال بشأن امكان مشاركة روني البالغ من العمر 20 عاما في مباراة الخميس: »إنني متفائل للغاية على الدوام. ولدت هكذا«.
وإذا لعب هذه المباراة فستكون أولى مباريات الشاب الانجليزي في كأس العالم. لكن إذا لعب روني المباراة القادمة لن يروق الأمر لناديه مانشستر يونايتد الذي أوضح أنهم لا يريدون أن يشارك اللاعب الذي كلفهم التعاقد معه حوالي 30 مليون جنيه استرليني »30ر55 مليون دولار« ان يلعب قبل مباريات الدور الثاني يوم 24 أو 25 يونيو.
وبعد إجراء فحص يوم الأربعاء الماضي قال يونايتد إن »وجهة نظر طبية مستقلة« أوضحت أن فرصة روني جيدة في أن يتعافى بعد دور المجموعات وحتى هذا »سوف يحتاج تقييماً حريصاً جداً«.
وردا على سؤال بشأن شعوره عندما ردد آلاف المشجعين الانجليز اسم روني أثناء مباراة السبت قال »لا يمكن أن يكون للأمر تأثير علي... يوجد لدي مدرب للياقة البدنية وأخصائي علاج طبيعي ويجب أن نقرر معا متى يمكنه المشاركة«.
وعلى الرغم من احتمال وقوع »معركة بين النادي والمنتخب« إلا أن روني من الواضح انه يسعى للمشاركة ولو كلاعب احتياطي في نورمبرج.
وقال فرديناند »كان يريد بشدة أن ينزل الملعب. أنها حماسة الشباب... إذا سألت أي من اللاعبين الاحتياطيين سيقولون إنهم كانوا يرغبون بشدة في المشاركة.. يحب المشجعون »روني« وهو لاعب عظيم«.
