برهن لويس فيجو على انه ذو قيمة كبيرة لمنتخب البرتغال، بان كان العقل المدبر وراء فوز البرتغال 1/صفر على انجولا في لقائهما ضمن المجموعة الرابعة في نهائيات كأس العالم الثامنة عشرة. وخاضت انجولا اللقاء امام القوة الاستعمارية السابقة للبلاد.

وسبب فيجو المتاعب لخط دفاع انجولا طيلة اللقاء. وقال فيجو الذي اختير نجم اللقاء لرويترز: »عادة وفي هذا النوع من المواقف لا نستهل اللقاء جيدا«.

واضاف: »كان علينا ان نغير هذا الوضع لذا فقد سجلنا اولا«.

وقال فيجو البالغ من العمر 33 عاما والذي كان قد هدد باعتزال كرة القدم دوليا بعد كأس الامم الاوروبية عام 2004 »لم تكن بالمباراة السهلة«.

وقال: »سيطرنا على المباراة في الشوط الاول وفي الشوط الثاني جاءت فترات لعبنا فيها جيدا ولكن ليس بالاداء الممتاز الا انه قد سنحت امامنا عدة فرص بوجه عام«.

وقال: »كان يتعين ان نحرز اهدافا اكثر لكن الاهم هو خلق الفرص«. وسعت البرتغال لتحسين قدراتها امام انجولا بعد الهدف الوحيد الا ان فيجو قال: ان الفريق سيحسن اداءه امام ايران في لقائه القادم في 17 يونيو الجاري.

وقال صاحب لقب احسن لاعب في العالم سابقا: »يجب ان نسعد بالنتيجة لان من الاهمية بمكان ان نفوز في المباراة الاولى«.

وقال: »سيتحسن اداؤنا. نحن نعمل من اجل استكمال النهائيات لنهايتها«.

واحجم اللاعب عن الاسهاب في دوره في اللقاء الذي فاز فيه الفريق لكنه قال ان تركيزه عال بعد اسبوعين من اللقاءات والتدريبات استعدادا للنهائيات.

وقال بعد ان لعب مباراته الدولية رقم 121 »انني سعيد لانني اسعى جاهدا لتحسين لياقتي. وبعد موسم شاق في ايطاليا قمت باستعداد جاد خلال الايام الخمسة عشر الاخيرة لأستعيد لياقتي«.