حققت البرتغال فوزا غير مقنع على انغولا الضيفة الجديدة 1/صفر يوم الاحد في كولن ضمن منافسات المجموعة الرابعة من نهائيات كأس العالم الثامنة عشرة لكرة القدم.

وسجل بدرو باوليتا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الرابعة.

واعتمد مدرب منتخب البرتغال، البرازيلي لويز فيليبي سكولاري الذي قاد منتخب بلاده الى اللقب في مونديال 2002، على تشكيلة طابعها هجومي منذ البداية بوجود باوليتا وفيغو وكريستيانو رونالدو وسيماو سابروزا.

وغاب لاعب وسط برشلونة المميز ديكو عن تشكيلة البرتغال بسبب الاصابة.

سيطر المنتخب البرتغالي على مجريات الشوط الاول بنسبة كبيرة وكان بامكانه حسم النتيجة خلاله لولا اهدار باوليتا ورونالدو العديد من الفرص، التي جاءت بدورها قليلة من جانب المنتخب الانغولي المتواضع وقليل الخبرة حيث يشارك في كأس العالم للمرة الاولى في تاريخه.

وبدا للوهلة الاولى ان البرتغال ستكتسح الضيفة الجديدة الى المونديال، حيث كان باوليتا على وشك التسجيل في الثواني الاولى لانطلاق المباراة عندما ارسل كرة من الجهة اليسرى للمنطقة مرت تماما امام القائم الايسر والمرمى مشرع لخروج الحارس ريكاردو جواو للتصدي له.

ولم يتأخر باوليتا كثيرا في هز الشباك، حيث اخترق فيغو من الجهة اليسرى ومرر له كرة على طبق من فضة وضعها في الزاويةاليمنى للمرمى (4).

ورفع باوليتا رصيده الى 47 هدفا في 83 مباراة دولية حتى الان، علما بأنه افضل هداف في تاريخ الكرة البرتغالية اذ كان تخطى النجم السابق اوزيبيو (43 هدفا).

وجاءت بداية الشوط الثاني رتيبة من دون فرص خطرة على المرميين لكن مع تفوق ميداني للبرتغاليين الذين استعادوا خطورتهم تدريجيا من دون ان ينجحوا في تسجيل هدف ثان. وأشرك سكولاري كوستينيا بدلا من رونالدنو فخرج الاخير غاضبا من ارض الملعب ولم يكن مرتاحا لقرار المدرب.